الاثنين، 25 فبراير، 2013

بعد 51 عاما من الإستقلال





يحتفل الكويتيون اليوم بالذكرى الواحدة والخمسين للإستقلال من المملكة المتحدة (بريطانيا) مبكرا بعض الشيء عن الذكرى الفعلية للإستقلال وهو موعد توقيع إتفاقية إنهاء معاهدة الحماية البريطانية للكويت في التاسع عشر من يونيو 1961 ولكن وبسبب الأجواء الحارة في شهر يونيو و'لعيون' الشيخ عبدالله السالم أمير الكويت الراحل  وأب الإستقلال تم إختيار يوم عيد جلوسه على مسند الإمارة في الخامس والعشرين من فبراير كيوم للإحتفال بالإستقلال .

اليوم الكويت منقسمة وليست كما كانت حين إستقلالها ، والعنصريون الذين يرون أن الكويت يجب ألا تتغير عن يوم الإستقلال يجلسون للأسف في الصفوف الأولى في الحكومة وفي مجلس الأمة.

 كما أن الكويتيين المستهدفين بالخطاب العنصري  الإقصائي لم يعد يتحملون تزايده في ظل مخاوف ، لم تثبت بعد ، من وجود عملية منظمة لدعمه من قبل السلطة ما جعلهم يطبقون مضامين القانون بدلا من ترك هؤلاء العنصريين يتمتعون بتباطؤ إجراءات التقاضي ، ويستغلون عدم ردع العقوبات التي لا تنفذ بالأصل ، لهم .

 من الصعب جداً المراهنة على القوانين لضبط وضع متأزم كالذي نعيشه اليوم ما لم تكن هناك قناعة لدى السلطة وقادة الشرائح السياسية والمجتمعية بأن الخطاب العنصري والإقصائي يجب أن يتوقف لمصلحة الجميع فالمتضررين منه لن يكتفوا مستقبلا بحرق مخيم إنتخابي لمرشح يريد حرق الكويت لحساب متنفذين حاقدين ولحساب  طائفيين متضررين من العهد الحالي ، ولن يتوقفوا عند دخول  لقناة تلفزيونية تثير الفتنة المنظمة لوقف هذا الخطاب العنصري والإقصائي .

اليوم نريد تحرير الكويت من قبضة العنصريين فهؤلاء أعداء الكويت الحقيقيين وإلا فالكويت ستعيش قلاقل وإضطرابات قد تودي بنا جميعا إلى المجهول.

نعتذر للشهداء والأسرى من الحضر والبدو والشيعة والسنة فهناك منا من لا يستحق تضحياتكم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق