أنستقرام

Instagram

الاثنين، 31 أغسطس، 2009

الأخوة في حدس : هل وصل صوتي أم أن عمك أصمخ ؟ !!




مصدر الصورة : جريدة الجريدة - موقع الحركة الدستورية


ربما كان الوقت لا يسمح بحديث مفصل عن التغييرات التي حصلت في الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) خلال السنوات الثلاث الأخيرة ولكن من الواضح جدا أن الحركة أخطأت في أمرين أولهما المراهنة على تحالفها مع الحكومات الأخيرة من دون أن يعود ذلك عليها بالفائدة المرجوة والثاني سماحها لخصومها بضربها بقسوة من دون أن يكون لديها رد مضاد سوى التصريحات الصحافية التي لم تعد تجدي نفعا في ظل إنتقال التدفق الإعلامي في الكويت من الصحف التقليدية إلى الفضائيات والمواقع الإخبارية وعلى رأسها جريدة الآن الإلكترونية .


الحديث يطول ويحتاج ربما إلى نقاش معمق ولكن من المهم التوضيح أنه وبغض النظر عن شعور الحركة بالغرور نوعا ما بعد نجاحها الساحق في إنتخابات 2006 ,وبغض النظر عن عدم نجاح خطابها السياسي الجديد في خلق قنوات للتواصل مع باقي التيارات السياسية بسبب وجودها في السلطة أو كجزء من السلطة , إلا أن الحركة الدستورية السلامية تعتبر التجربة الأكثر نضجا في مجال القوى السياسية المنظمة ولهذا كان من المهم عدم السماح لخصوم الديمقراطية بأن يواصلوا ذبح الحركة من دون أن تتصدى باقي القوى السياسية لهذا الأمر فهؤلاء لا يريدون سوى ضرب القوى السياسية بالتدريج .

الحركة عليها مآخذ كثر إلا أنها تبقى حركة وطنية لها مواقف إيجابية بقدر أكبر من مواقفها السلبية .

السادة أعضاء الحركة الدستورية الإسلامية سامحكم الله كيف سمحتم لحركتكم المؤثرة بأن تتلقى كل هذه الضربات من دون أن تصدوا كل ذلك ؟ هذا السؤال إجابته أنكم راهنتم على وسائل الإعلام والصحف من دون أن تدركوا أن هناك فرق كبير بين صياغة البيان الذي ينشر ليوم وبين صياغة الخطاب السياسي المؤثر الذي يحتاج إلى وسائل إعلام تابعه .

الأمين العام الجديد للحركة دكتور ناصر الصانع رجل محنك وليس بالسهل ولكن الظروف السياسية لم تكن معه خلال السنة الأخيرة ولهذا ننصحه بأن "لا يشرق أو يغرب" فيما يتعلق بإصلاح شؤون الحركة فالأمين العام السابق فالدكتور بدر الناشي منظر محنك وقد ترك ومن كان معه سياسات عميقة ومؤثرة ولكنه خانه الحظ حينما لم يهتد إلى فكرة بسيطة مفادها بأن أي حركة سياسية في الكويت لم يعد لها قيمة دون جريدة يومية وقناة فضائية فنحن في بلد يلعب الإعلام دورا كبيرا ليس فقط في تشكيل الرأي العام ودفع الحملات المضادة بل حتى في الوقاية من كل ذلك فسياسة توازن القوى ترعب الآخرين وتجعلهم يحسبون ألف حساب قبل البدء في الحملات الإعلامية الظالمة .

دكتور ناصر الصانع إذا لم تنشيء الحركة الدستورية الإسلامية قناة فضائي قابلة للحياة وجريدة يومية فقل عليها السلام .

وأتمنى في النهاية أن يكون "صوتي وصل " وألا يكون " عمك أصمخ " .

الجمعة، 28 أغسطس، 2009

تساؤلات كتبت في زمن " المقصة "





في لحظة صفاء ونقاء وأنا أتابع " الزمبليطه " التي تحصل حاليا في الكويت في الساحتين السياسية والإعلامية طرحت هذه الأسئلة التي تتطلب مزيدا من الصفاء والنقاء للإجابة عليها وأتمنى أن تشاركوني في الإجابة عليها .


* هل تشعرون إنكم " مقصة " ؟ أم أن اللعبة باتت مكشوفه جدا ؟


* لا أرى , لا أسمع , لا أتكلم . حكمة صينية إرتبطت بالقرود الثلاثة يقابلها محليا مقولة " من خاف سلم " ويقابلها أيضا المثل المصري " جبان جبان بس أعيش " فهل هذا الإستنتاج في محله ؟


* "إن البقر تشابه علينا" . آيه في سورة البقرة لا أدري لماذا أشعر بها على الدوام وأنا أرصد التلاسن الإعلامي الحالي ؟


* هل أصبحت الحرب في الكويت تدار بالوكالة أو كما يقال تدار بإسلوب حطب الدامه وبهذه الصورة المكشوفة والسخيفة ؟ فأين الحرفنه السياسية التي تميز بها ساسة الكويت ؟ أم أن زمن أفلام المقاولات في أوجه ؟


* مسرح العرائس في الكويت يعتبر الأنشط والأكثر دخلا في العالم العربي أليس كذلك ؟ ولكن لماذا أصبحت العرائس تتحرك على " كيفها" ؟


* رائحة البيض الفاسد تزكم الأنوف فهل كانت هناك روائح أخرى أكثر فسادا ونتانه هذا الأسبوع سبقت روائح محطة مشرف بيومين ؟


* " الكمسري بيضرب .. والعسكري بيضرب ... والمحافظ بيضرب " عبارة عادل إمام الشهيره أدري لماذا تذكرتها هذا الأسبوع ؟ ولكن الذي لا أدريه هو من " سيعيط " في النهاية ؟


* أحمد السعدون الوحيد تقريبا من النواب الذي يعمل ببرلمانية عالية جدا وآخر إبداعاته كشف أخطاء اللجنة المالية في تقرير قانون المسرحين .مسلم البراك صاحب المركز الأول على الكويت إنتخابيا وشعبيا وهو رقم صعب جدا جدا . الشيخ جابر المبارك أحد اللاعبين الأساسيين في الأسرة الحاكمة .الشيخ أحمد الفهد لاعب أساسي لا يبدو أن له بديل . فيصل المسلم صاحب المركز الأول 2008 والرابع في 2009 في دائرة انتخابية حديدية . فما هي القوة الجبارة اللي تجعل أحدا ما يتطاول على هؤلاء جميعا وبضربة واحدة ؟

* الخليج العربي سيتحمل لأسابيع مياه المجاري بسبب عطل في محطة مشرف , ولكن ما الجديد في ذلك فالمجاري بأشكالها كافة لم تتوقف يوما عن تدنيس الخليج العربي ؟


* وليد الطبطبائي عبر الأنفاق إلى غزه ليوصل المساعدات إلى ضحايا القصف الإسرائيلي فوجد الامين العام للامم المتحدة في غزة قبله ومع هذا فهو مخطيء ,أفلم يكن من الأفضل له أن يقوم بتوزيع مسلسلات عراقية على شرائط دي في دي كي يحبه البعض ؟ ألم يدرك "ابو مساعد " بعد أننا زمن "الهشك بشك" ؟


* "لكل شارب مقص " هل هو مثل يعتمد عليه "أحدهم" كليا في التعامل مع حطب الدامة الذين يحاولون تصوير أنفسهم بأنه "عجرا" كي لا تحلق شواربهم إلا بثمن غال ؟


* كلاب الصيد أو" السلق " تخلص في عملها ولكن هل يمكن أن تنبح خلف الطريدة لو توقف "صاحب المقص " عن إطعامها ؟


* " خربتها وقعدت على تلتها " لمن ستقال هذه العبارة قريبا ؟


*" أنا ومن بعدي الطوفان" , "علي وعلى أعدائي" . "فيها وفي أم العيال ".هل تشكل هذه العبارات الفصيحة والشعبية البعد الاستراتيجي "الدايخ " لصاحب المقص ؟


* " يا من شراله من حلاله عله ". هل ستتكرر هذه العبارة كثيرا حينما تسقط الأقنعه وينكشف الستار ؟


* بو عبدالمحسن قال "على المؤسسات الإعلامية عدم إثارة الفتنة وما بثته سكوب بأسلوب كوميدي لا غبار عليه ما دام يبتعد عن إثارة الفتنة وملتزما بأدب الحوار" . هل كنتم مثلي تتوقعون أن يقول بدلا من ذلك "إن الاستهزاء بالاخ أحمد السعدون والسخرية من صوته ومن حادثة سقوطه أمر لا أقبله كرئيس مجلس وكنائب تنافس معه على منصب الرئاسة " ؟


* "أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ " ألم تتذكروا هذه السورة العظيمة وأنتم ترون من يرفض الديمقراطية حين توحشت , ومن يقبل الديمقراطية حين مست خصومه وكانت عليه بردا وسلاما ؟


* لا أدري لماذا وأنا أستمع لمن يطالب بحرية التعبير والديمقراطية بعد وقف برنامج" صوتك وصل " لا أدري لماذا تذكرتك بيان النائب عادل الصرعاوي والذي لم تجرؤ على نشره سوى جريدة الآن الإلكترونية لإلتزامها بحرية الأراء وجريدة الجريدة لاسباب لاتخفى على فطين ؟


* شاركوني "بطة الجبد " وساعدوني للوصول إلى إجابة لم أتمكن من الجنوح إليها : ما هي الحرية الأفضل تلك التي بلا قيود وإن تضمنت شتيمة وسب وقذف وحملات متطرفة لا تقبل بالرأي الآخر ؟ أم الحرية التي تلتزم التجرد والأدب والمصداقية وإن أدى ذلك لخفض سقف الإنتقاد ؟



* حديث حضرة صاحب السمو الأمير وكارثة حريق الجهراء لم يمنعا أصحاب المصالح الضيقة من إثارة الأوضاع مجدا فإلى متى يعتبر البعض إن كل معركة هي معركتة الأخيرة ؟ ومتى يعي هؤلاء أن تقبل الخسارة بشرف يكون أحيانا هو الإنتصار الحقيقي ؟ وإلى متى نراهن على من يعتقد أن ماله السياسي سلاح ينتصر دوما إن بالترغيب أو بالترهيب ؟


* مرة أخرى وليست أخيرة : هل تشعرون إنكم " مقصة " ؟ أم أن اللعبة باتت مكشوفه جدا ؟

الاثنين، 17 أغسطس، 2009

أسئلة غير برلمانية للمتسببين في مضاعفة ضحايا حريق الجهراء








رضاعة طفل في الأعلى ( المصدر - القبس) والوجه البشع للحريق في الأسفل ( المصدر - الجريدة)






لولا تحرك حضرة صاحب السمو الأمير حفظه الله وإصداره أمره السامي بتوفير كافة السبل لمعالجة كارثة حريق الجهراء الثاني بما في ذلك إرسال المرضى إلى الخارج ولولا كذلك إعتذاره عن إستقبال المهنئين بشهر رمضان المبارك تعاطفا مع أهالي ضحايا الكارثة لقلنا على البلد السلام فشكرا لحضرة صاحب السمو الأمير هذه البادرة غير المستغربه على شخصية وقائد بحجم وقامة الشيخ صباح الأحمد.

ولولا التزاحم الوطني غير المسبوق امس في بنك الدم في منطقة الجابرية للتبرع بالدم لضحايا الكارثة ومن الكويتيين كافة من كل طائفة ومذهب وقبيلة بجهود مشكورة من طاقم بنك الدم ومنهم الدكتوره رنا العبدالرزاق لقلنا على الكويت السلام .

ولولا التحرك المتأخر والبطيء لتلفزيون الكويت وقناتي الوطن والراي وتغطيتهم للحادث بعد تجاهل مشبوه حين حصل اول من امس لقلنا على الإعلام الكويتي السلام حيث أخذ الكويتيون يبحثون عن الخبر في حينها ولم يجدوه إلا في جريدة الآن الإلكترونية وفي خدمة الرسائل النصية وهو أمر يدعو للأسف ومن شأنه أن يثير شبهة التفرقة المناطقية في الكويت .


بإختصار لو كانت النظم والقوانين تطبق بحزم من قبل الجهات المعنية لما توفر مناخ يساعد على تكرر الكوارث في مدينة الجهراء وغيرها ولكانت الخسائر في الأرواح أقل بكثير .


في المقال الذي كتبته اول من امس ووجد صدى واسعا داخل وخارج الكويت عند نشره في جريدة الآن الإلكترونية وتمت بناء عليه لقاءات في عدد من القنوات الفضائية منها قناة العربية والتلفزيون المصري كنت واضحا في تحميلي المسؤولية للجهات الحكومية وبالتأكيد لم أقصد أن هذه الجهات هي من أشعل الحريق بل كان واضحا انني اقصد ان إهمال هذه الجهات لتطبيق اللوائح والضوابط المتعلقة بالأمن والسلامه خلق المناخ الذي قفز بعدد ضحايا الكارثة إلى هذا الرقم غير المسبوق في تاريخ الكويت, ولهذا فإن إعتراف أ حد ما بالقيام بإشعال الحريق لا يغير من الوضع شيئا فالحريق قد يحصل بسبب الإهمال أو بطريقة العمد أما وصول عدد الضحايا إلى هذا العدد فلا يحصل إلا عبر نظام إداري ينخر فيه الفساد والواسطة إلى العظم .


يوم امس كان يوما للفزعة الوطنية التي تجلت فيها وحدة المصير الكويتي بعيدا عن تجار الدين والسياسة من الطائفيين ورجال الأعمال وأصحاب الأحلام السياسية التي لا تتحقق إلا عبر إثارة الفتن, ولهذا قد تكون هذه الضارة نافعه حينما تقزم أمس كل من يحاول إذكاء نار الطائفية والمذهبية فلم يعد له مكانا في الكويت الحقيقة ... كويت الشعب والمصير الواحد "غصبا عن الرويبضات وأشباه الرجال ".


من بين التصريحات الحكومية التي صدرت أمس أريد فقط التركيز على تصريحين يثيران الأسف والشفقة أحدهما لمدير بلدية الكويت المهندس أحمد الصبيح والآخر للناطق الرسمي بإسم وزارة الداخلية العقيد محمد هاشم الصبر فقط لأدلل أن بعض مسؤولي الحكومي لا يزالون يعيشون في عصر آخر لا يمت لعصرنا بصلة .


العقيد محمد الصبر يقول في تصريحه " أن هناك العديد من شروط الأمن والسلامة يجب توافرها في هذه المخيمات وضرورة التأكد من العمل بها عند إقامة المخيمات تحسبا لأي طارئ قد لا يحمد عقباه " اما مدير البلدية المهندس الصبيح فيقول " أن اللوائح والنظم المعمول بها تمنع نصب الخيام داخل المنازل أو في محيطها" فإذن من نصدق فهذا مسؤول حكومي يقول ان اللوائح والنظم تمنع نصب خيمة العرس الكارثة وهناك مسؤول آخر يقول ان شروط الأمن والسلامة يجب توافرها في هذه المخيمات "


المهندس الصبيح وحينما كانت الكويتيات لا يزلن يحترقن إستعجل في تبرئة البلدية من المسؤولية وكأنما مسؤولية إزالة الخيام المخالفة لا تقع اولا على فرع بلدية محافظة الجهراء وثانيا على فريق الإزالة بقيادة الفريق محمد البدر والذي طالب فريقه ذات مره بإزالة وعاء تراثي لا يتعدى حجمه متر ونصف المتر ولكنه هذه المره عميت عيون فرقه ,التي لم تعمى قبل أشهر عن مساجد الله وأزالتها , عن خيمة تضم 12 عمودا إقيمت بشكل مخالف للقانون .


في المملكة العربية السعودية وحينما يقوم اي شخص بغسل سيارته في الشارع "بهوز" ماء تجد موظفا يخرج له لا تدري من أين ليحرر مخالفة تدفع فورا في حين تعمى عيون موظفي بلدية الكويت عن مخالفي القانون ولو كان في ذلك ضرا يمس حياة النساء والأطفال .


وفي المملكة العربية السعودية ايضا تقوم وزارة الصحة السعودية بوضع اعلان في قناة فنون الكويتية تدعو فيه مواطنيها الذين يتابع بعضهم هذه القناة الى عدم استخدام أدوات الحلاقة في الصالونات لانها قد تتسبب في امراض الايدز وفيروس الكبد الوبائي في حين تتكدس صالات و خيام الاعراس في الكويت بالنساء والاطفال من دون اي دور وقائي لاجهزة الدولة إلا حينما تصل الكارثة الى عشرات القتلى .


أما العقيد محمد الصبر وهو ذو شخصية قيادية مميزة كما انه أحد المفوهين جدا في الكويت فلم يكن موفقا حينما إستبق نتائج التحقيقات وحمل المواطنين مسؤولية الإهمال من دون أن يذكر مسؤولية بلدية الكويت أومسؤولية مديرية أمن محافظة الجهراء والتي لا يجوز حسب القانون ان تنصب اي خيمة من دون موافقتها .


والمضحك المبكي ان المتحدث بإسم وزارة الداخلية وهو ينطق بإسم وزارة من واجبها تطبيق القانون على المخالفين نجده يناشد المواطنين بعدم نصب الخيام من دون ان يذكر ان الوزارة ستقوم وعلى الفور بإزالة هذه المخالفة .


وكي نكون محددين في طرحنا فهذه مجموعة من الأسئلة اتي نطالب أحد من الصحافيين بتوجيهها للمسؤولين في الجهات المعنية او ان يتقدم بها أحد أعضاء مجلس الأمة إذا لزم الأمر وهي أسئلة تكشف وبعمق حجم الخطر الذي يهدد حياة المواطنين والمقيمين في الكويت :


(وزارة الداخلية)


* ما هو دور وزارة الداخلية في الترخيص لنصب خيام الأعراس ؟
*ما هي الإجراءات التي تقوم بها المحافظات أو مديريات الأمن في مخالفة من يقوم بنصب خيام الأعراس للرجال أو النساء من دون موافقة الجهات المختصة ؟
* هل سجل مخفر منطقة العيون أي ملاحظة حول نصب الخيمة التي حصلت فيها الكارثة ؟
* لماذا لم يتم تزويد مستشفى الجهراء بقوة أمن كافية لمنع دخول من ليس له علاقة خلال إستقبال الطواقم الطبية للحالات الطارئة ؟
*هل هناك سجل في مخافر الكويت يوضح الجولات التي تقوم بها دوريات المخفر للتأكد من حفظ الأمن والسلامة في مناطق الكويت ؟
* ما هو دور مختاري المناطق في التنبيه على المواطنين من أجل عدم القيام بمخالفة القانون ؟
*هل تطلب وزارة الداخلية من مختاري المناطق التواصل مع المواطنين لتلافي عدم القيام بما يهدد الأمن والسلامة ومن ذلك قيام البعض بالتقحيص في المناطق السكنية, أو إطلاق البعض للأعيرة النارية في الأعراس, أو نصب خيام غير آمنه كالخيمة التي حصلت فيها لكارثة ؟
* ما هو الدور الوقائي التي تقوم به الوزارة ميدانيا في المناطق السكنية لازالة المخالفات التي تتكرر وتسبب المخاطر ؟ *هل ما زالت فكرة شرطة الفريج قائمة أم أنها ألغيت حتى قبل تطبيقها ؟




(بلدية الكويت )


*هل هناك قرارات تسمح فيها بلدية الكويت بنصب خيام للأعراس في الساحات العامة ؟
*هل ياتي ضمن ذلك تزويد صاحب الزواج بحاويات لجمع القمامه ؟
*هل يتم دفع تأمين بقيمة 500 ديناريتم إسترجاعها ؟
*هل كانت قيمة هذا التأمين 50 أو 100 دينار قبل أن ترفع إلى 500 دينار ؟
*هل جعلت هذه الزيادة البعض يتجاهل الحصول على هذا الترخيص ؟
* هل كل الخيام التي تقام بها الأعراس النسائية أو الرجالية مرخصة أم أن بعضها مخالف ؟
*كم مخالفة قامت فروع البلدية بتسجيلها خلال السنوات الثلاث الماضية ؟
*هل سجلت بلدية الكويت فرع محافظة الجهراء أي مخالفة في هذا الصدد ؟
* هل عرضت بلدية الكويت تقريرا على المجلس البلدي أو مجلس الوزراء طالبت في بزيادة صالات الأعراس ؟
* هل يمنع القانون بلدية الكويت من التقدم بطلب مباشر بإنشاء صالات للأعراس ؟
* هل هناك نظام يومي يتم فيه التأكد من عدم نصب أي منشأة موقته أو خيمة من غير إذن من بلدية الكويت ؟
* أم أن الأمر يتطلب تقديم شكوى من المتضررين من هذا الأمر ؟
* هل قامت بلدية الكويت فرع محافظة الجهراء بتحرير مخالفة لصاحب الزواج الذي تسبب بالكارثة ؟




(وزارة التجارة والصناعه)

* هل هناك نظام معين يحدد مواصفات الخيام التي تنصب عبر مكاتب الأفراح ؟
* هل هناك مراجعة لعمل مكاتب الأفراح للتأكد من عدم تعريضها حياة المواطنين والمقيمين للخطر ؟
* هل سبق أن سجلت وزارة التجارة شكوى بحق أي من مكاتب الأفراح ؟
* هل سبق للوزارة أن أغلقت أحدى هذه المكاتب لمخالفتها شروط الترخيص لها ؟
* هل تم الطلب من هذه المكاتب إستخدام خيام تتضمن موادا تقاوم الحريق شبيهة بالمستخدمه في منطقة منى خلال فترة الحج والتي وضعت بعد حريق كبير شب في الخيام التقليدية قبل سنوات ؟



(وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل)


* ما هي ضوابط إنشاء صالات أفراح جديدة في المناطق السكنية ؟
* هل يتم ذلك وفقا لوجود متبرع أم وفقا لتزايد عدد السكان في بعض المناطق ؟
* كم صالة لأعراس النساء تتواجد في مدينة الجهراء ومناطقها ؟
* متى تم بناء آخر صالة لأعراس النساء في منطقة العيون ؟




(الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب )


* هل يتطلب قانون إنشاء الهيئة إجراء إختبارات نظرية وعملية لكل من يعمل في مهنة ومن ذلك العمل في مهنة الكهربائي الذي يقوم بتوصيل التمديدات الكهربائية في خيام الأعراس ؟
* هل كانت لدى الهيئة فكرة في هذا الصدد ولم يتم تنفيذها ؟
*وما هي أسباب عدم تطبيقها ؟
* ما هو المستوى المهني للعاملين في مهنة الكهربائي والمهن الحرفية الأخرى ؟
* هل رصدت الهيئة ضعفا في المستوى المهني للعاملين في هذه المهن وطلبت ان يتم منح الإقامة لهؤلاء وفقا لإختبارات تعقدها كليات الهيئة ؟


(وزارة الإعلام )


* هل هناك خطة لدى تلفزيون الكويت للتعامل مع الأحداث الطارئة ؟
* هل تتضمن هذه الخطة وجود سيارات نقل للبث المباشر في أهبة الإستعداد؟
* هل يتم تأجير سيارات النقل هذه لبعض المحطات الفضائية ؟
* ما هي أسباب تأخر تلفزيون الكويت في بث خبر عن كارثة حريق الجهراء الثاني ؟
* لماذا تم الإكتفاء ببث تقرير أخباري موجز عن الكارثة بعد ساعتين ومن ثم تمت العودة لبرامج غنائي ؟
* هل كان من اللائق مواصلة بث التلفزيون الرسمي ببرنامج ساده الضحك والهرج على الرغم من حصول كارثة وطنية ؟
* هل تم التحقيق في أسباب هذا القصور ؟




(وزارة الصحة )


* هل صحيح أن السعه السريرية لمستشفى البابطين للحروق لا تتعدى 8 أسرة في وقت واحد ؟
* هل واجهت الوزارة شكلة في إسعاف هذا العدد من المصابين في وقت واحد ؟
* هل كشفت الكارثة عن الحاجة الملحة لبناء مستشفى ضخم وجديد في كل محافظة ؟
* هل كشفت الكارثة ان المستشفيات في الكويت لا تضم أقسام طواريء طبية بالمعنى المتعارف عليه عالميا ؟
* هل صحيح أن الكارثة تطلبت حضور كل سيارات الإسعاف في كل محافظات الكويت وأن حالات الطواريء الأخرى لم تجد سيارات إسعاف تنقلها ؟


لا أدري إن كان يصح أن نقدم الشكر لأحد في كارثة وصل عدد ضحاياها إلى نحو 44 شهيدة بإذن الله , ولكن نقول ليعطي الله كل على قدر نيته فمن عمل جاهدا فله الأجر والثواب وإحترام الكويتيين , أما من تسبب بإهماله وفساده بمضاعفة ضحايا هذه الكارثة فنسأل الله أن يذيقه كأسا من المرارة التي يذوقها ضحايا هذا الإهمال والفساد.

السبت، 15 أغسطس، 2009

حرقتوا الكويتيين الله يحرق قلوبكم


الخيمة التي شهدت الكارثة بعد تحولها إلى ركام ( مصدر الصورة - جريدة القبس)


إذا لم يتم وقف المسؤول عن حادثة مقتل نساء الكويت في منطقة الجهراء وإحالته على التحقيق فعلى البلد السلام .


والمسؤولية عن هذه الكارثة تمتد برأيي إلى جهات عده منها بلدية الكويت فرع محافظة الجهراء , ومديرية أمن الجهراء في وزارة الداخلية كونها المسؤولة عن توقيع تعهد من صاحب أي زواج , والإدارة العامه للإطفاء خصوصا قسم الوقاية.

حريق الجهراء الثاني دليل عملي أن الكويت بلد لا يتعظ من أخطائه, وبلد لا يتحمل فيه أحد المسؤولية, وفيما عدا وزير النفط السابق الدكتور عادل الصبيح , ووزيرة الصحة السابقة الدكتورة معصومه المبارك لا أتذكر أن مسؤولا إحترم نفسه وقدم إستقالته إحتراما لذاته وإحتراما للشعب الكويتي .



نعم هناك من المواطنين من يريد تجاوز القوانين توفيرا للمال والجهد , ونعم هناك من المسؤولين من لا يستطيعون تحمل الجانب الإجتماعي فيضطرون للإنسياق في نظام الواسطة الموازي, ولكن هناك أمور أيضا لا يجوز تركها للمستهترين من المسؤولين مهما كان الثمن وخصوصا الأمور التي تتعلق بصحة وسلامة الأفراد .



هناك أعراس كثيرة تقام بالطريقة نفسها التي إقيمت بها عرس الجهراء الذي شهد الكارثة ومع ذلك لم تبادر الجهات المختصة ومنها الادارة العامه للاطفاء ووزارة الداخلية وبلدية الكويت بأي إقتراح أو دراسة لتنظيم الأمر, والسبب في ذلك بسيط جدا وهو أن الإنسان في الكويت وللأسف ليس له قيمة حقيقة في ظل إنشغال الجميع في قضايا متشعبه من دون وجود خطة أو رؤية تقود البلد , وفي ظل سرطان الواسطة الذي أخذ ينتزع أرواح الكويتيين والمقيميين تدريجيا .



المشكلة المرورية جعلت شوارع الكويت ساحة حرب مفتوحه للمستهترين الذين لا يدفعون ثمن قتلهم للأبرياء بسبب واسطات النواب وإستجابة كبار مسؤولي الداخلية لهذه الواسطات وفي ظل وجود جمعية للسلامة المرورية تستلم الآلاف من أموال الكويتيين ومع ذلك تقف كشاهد زور ضد ما يحصل من مجازر مرورية بحق الشعب.



حرائق السراديب غير المرخصة في الأسواق العامه أو في المنازل تفتك بالأرواح وتتكرر من دون إجراء قوي يحد منها , حوادث حرائق الأعراس تتكرر ولا حسيب ولا رقيب.

ومع ذلك يتمتع بعض المسؤولين والموظفين بأموال الشعب عبر درجات وظيفية وعلاوات ومكافآت لا تقف عند حد ولا توجه للأكفاء وتعطى للمتميز وللمهمل .



الكويت تحترق و المسؤولية ليست سياسية بل فنية وإجرائية ويتحملها وكلاء الوزارات والوكلاء المساعدين ومدراء الإدارات الذين أتى 90 في المئة عبر الواسطات فاصبحوا مقيدين وبعضهم ما هو إلا أداة للمعازيب ولا يجوز أن يختبيء هؤلاء خلف المسؤولية السياسية للوزراء .

أما أعضاء مجلس الأمة فلا نقول لمعظهم سوى " ........" فأنتم لم تجعلوا الكويت لؤلؤة الخليج ولم تستطيعوا حتى حماية نسائها وأطفالها من القتل الشنيع بسلاح الإهمال المبني على إسناد المسؤولية لغير المؤهلين أو لغير القادرين على إدارة البلد.


كما نطالبهم بقليل من الحياء وإراحة أسماعنا من تصريحاتهم المعلبة وإستبدالها بحلول عملية كإنجاز نظام معين لإنشاء خيام الأعراس .



أما الناخبين الذين صوتوا للطائفة والقبيلة والقرابة والمذهب , ولا نتحدث هنا عن كارثة حيق الجهراء الثاني ,فنقول لهم لتدفعوا ثمن خطيئتكم فبناء الكويت ووقايتها وحماية شعبها من الحروب والأخطار بما فيها الحرائق الكارثية تحتاج نواب من ذوي الكفاءة والقدرة والأمانه ... نواب للشعب وليسوا نواب للقبيلة والطائفة والمذهب والعائلة .



رحم الله قتلى حريق الجهراء ونسأل الله أن يحتسبهم شهداء ورحم الله ايضا تلفزيون الكويت الذي لم ينتبه للكارثة الا بعد ساعتين فوضع تقريرا سريعا وواصل عرض برنامج للهشك والبشك تقدمه مذيعة ظلت تبتسم وتضحك من دون مراعاة الوضع الإنساني لضحايا الكارثة .




رسالة معصومة :من أرسلها حقا ؟ و لماذا ؟ وكيف ؟ ومن سيستغلها ؟


الرسالة بيد الدكتوره معصومه ( المصدر جريدة النهار)


الرسالة الإرهابية التي وجهت إلى إلى النائبة الدكتورة معصومة المبارك مرفوضة بشكل قاطع وهي لا تمت للمجتمع الكويتي بصلة مهما حاول مرسلها ومن ورائه جرالبلد إلى مستنقع الفتنة والكويتيون كلهم يقفون متضامنين مع المواطنة معصومة المبارك ولن يسمحوا لأحد بأن يمسها بشيء .


ولكن هناك تساؤلات كثيرة تحيط بهذه الرسالة اللغز لابد من التفكير فيها فلا يجوز أن ينساق مجتمع بأسره خلف أهداف تسعى لها مجموعة من الاشباح لمجرد أن الرسالة تضمنت كلاما طائفيا يجب معه أن يصطف كل طرف خلف شعاراته الضيقة وإلا إعتبر خارجا عن المله .


حادثة إتهام النائب السابق أحمد الشريعان في قضية أخلاقية في مجلس 1992 والسيناريو الذي أعدت وإخرجت من خلاله هذه الحادثة بينت آنذاك أن هناك من يستطيع خلق قصص معينة ليستفيد من ورائها خلال مدة محدودة للتغطية على ملفات ملتهبة .


ولهذا ومع ثقتنا بأن الرسالة كانت فعلية, وأن بلاغ الدكتورة معصومة المبارك كان في محله إلا أن اللغة التي كتبت فيها الرسالة والمعاني التي كانت في ثناياها فتحت الباب على مصراعيه أمام إثارة تساؤلات عده قد تكشف جانبا من هذه الرسالة اللغز .

وقبل التطرق للرسالة ذاتها لابد من التأكيد على أن إرسال نسخ من الرسالة إلى الصحف المحلية كانت خطأ شنيعا وعمليا كان بمثابة مساعده مجانية قدمت لصاحب هذه الرسالة والذي لم يكن ليحلم أن ينشرها في الصحف المحلية والالكترونية من دون أن يتم القبض عليه, ولهذا يجب الاستفادة من هذا الخطأ مستقبلا بألا يتم إرسال أي نسخه من أي رسائل مشابهه للصحافة كي لا نساهم من غير لا ندري في تحقيق أهداف المتطرفين أو سواهم من الأشباح .

لماذا تم إختيار الدكتورة معصومة المبارك بالذات بالرغم من أنها كانت ومازالت من أكثر الشخصيات السياسية رفضا للطائفية وللطائفية السياسية على جه الخصوص ؟

ولماذا تم إرسال هذه الرسالة عبر بريد مجلس الأمة ؟

ولماذا لم يكن مثلا عبر البريد الالكتروني ؟ أو عبر وسيط ثالث ؟
ولماذا تم كتابة الرسالة بخط اليد وليس عبر الآلة الطابعة ؟

هل هي محاولة للتأكيد على أن الرسالة حقيقية إلى درجة المغامرة بكشف خط اليد ؟
ولماذا إحتوت على عبارات ظاهرها الاساءة والتحريض على أتباع المذهب الشيعي وباطنها التحريض أيضا ضد أتباع المذهب السني وإظهارهم وكأنهم المتطرفين وأيضا كأن بعضهم غير موال لنظام الحكم ؟


إلى أن يعرف مصدر الرسالة اللغز تبقى كل الإحتمالات مفتوحه ,ولهذا لا يجوز لأي طرف وخصوصا المتطرفين من أتباع المذهب الشيعي أو المتطرفين من أتباع المذهب السني سواء كانوا أفرادا أو كتابا أو شخصيات عامه أن تستغل الحدث وتبني عليه مواقف ومطالبات .

مرة أخرى نذكر أن إستغلال أعداء الكويت للخلافات الكويتية الكويتية وإلباسها باللباس الطائفي أو الطبقي أو القبائلي أو الديني أمر ليس بجديد على الكويت ومن ذلك محاولات الاستخبارات العراقية خلال فترة ما بعد التحرير لتفجير الوضع الداخلي في الكويت عبر إثارة الفتنه ومن ذلك محاولتي التفجير التي إستهدفت منزل وزير الصحة الدكتور هلال الساير حينما كان عميدا لكلية الطب في العام 1992 والتي ثبت في التحقيقات أن عناصر من الإستخبارات العراقية كانت ورائها في محاولة لإستغلال رفض الساير لدراسة طالبتين بالنقاب وتحويل الأمر إلى فتنة تعصف بإستقرار الكويت .

المسألة ليست بلعب وإستقرار الكويت أكبر من أحلام وطموحات متطرفين أو موتورين في أي طرف كانوا.


أما الذين يريدون التواجد في كل محفل ومناسبة من نواب أو سياسيين أو كتاب فليرحموا الكويت وأهلها وعليهم ألا يشعلوا نار الفتنة بتصريحات تدس السم بالعسل وتسعى لتقوية الموقع الإنتخابي أو السياسي أو الإعلامي .

وفي خضم هذه الأحداث الغامضة لابد من تقدير العمل الكبير المناط برجال ونساء الكويت في وزارة الكويت لكشف المخططات والألاعيب التي تحاك ضد إستقرار البلد خصوصا أن هناك على الدوام من يريد إستغلال أي حدث لإبعاد ملفات سياسية وبرلمانية حان التصدي لها وبقوة.

أما من يعتقدون واهمين أن الديمقراطية في الكويت التي صمدت طويلا أمام محاولات إقتلاعها من جذورها, قد تتهاوى أمام أي أحداث تنتج عن فتنة داخلية قد تسببها رسالة هنا أو هناك فأمثال هؤلاء ينطبق عليهم دعاء الإمام علي كرم الله وجهه حينما قال " اللهم اكفني شر أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم " وهم في الحقيقة أعداء الكويت الحقيقيين .

الديمقراطية متجذرة في الكويت والحاجة إليها تبرز كثيرا في الأوقات السيئة فهي وحدها صمام الأمان أما العبث الذي يحصل حاليا وتستغل فيه كل الأحداث سواء كانت رسالة أو فتوى أو إنشاء مسجد أو تعيين وظيفي فأسبابه الحقيقية مردها محاولات لي عنق الديمقراطية كي تشوه ولو كان ذلك عبر جر البلد لتناحر طائفي وقبلي مقيت يعتقد من يسعى إليه واهما أنه سيكون تناحرا محدودا ويمكن التحكم فيه لاحقا .

اللهم إحفظ الكويت برعاية صاحب السمو الأمير ,وفي ظل الدستور الكويتي الذي أعطى كل ذي حق حقه.

الثلاثاء، 11 أغسطس، 2009

إلى من يهمه الأمر : المتهم بريء حتى تثبت إدانته إرهابيا كان أو مخالفا لقانون المرور









الى كل صحافي أمني .


إلى كل رئيس تحرير.


إلى كل ضابط مسؤول في وزارة الداخلية.


إلى المسؤول عن تطبيق قانون المطبوعات والنشر .


أرجوكم جميعا إحترام منطوق المادة 34 من الدستور الكويتي والتي تنص " المتهم بريء حتى تثبت ادانته في محاكمة قانونية تؤمن له فيها الضمانات الضرورية لممارسة حق الدفاع.ويحظر ايذاء المتهم جسمانيا او معنويا."





إذن ووفقا هذه المادة فإن الشباب الكويتي الذين ألقي القبض عليهم من قبل وزارة الداخلية قد إتهامهم من قبل وزارة الداخلية ولهذا لا يجوز لأحد آخر أن يعلن إدانتهم عبر القول أنهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة أو أنهم كانوا يخططون لنسف القاعدة الأميركية في منطقة عريفجان .





ولهذا ووفقا لأخلاقيات مهنة الصحافة فإن كل ما يتعلق بهذا الموضوع يجب نسبته لوزارة الداخلية فمثلا وبدلا من القول في نص الخبر أن هؤلاء ينتمون إلى تنظيم القاعدة يجب القول أن وزارة الداخلية تتهمهم بالانتماء إلى تنظيم القاعدة , وبدلا من القول أنهم كانوا ينوون تفجير القاعدة الأميركية في منطقة عريفجان يجب القول أن وزارة الداخلية تتهمهم بذلك .



هكذا هي الصحافة وهكذا هي الأخلاق المهنية في العالم كله فمحطة البي بي سي العريقة نسبت كل هذا إلى وزارة الداخلية وكذلك شبكة السي ان ان وكبريات الصحف العالمية .

وربما تفتح هذه القضية باب النقاش مرة أخرى حول الكيفية التي يتم فيها تحرير الأخبار في الكويت والتي وللأسف لا تتصف معظمها بالمهنية وتتعدى بشكل واضح على الحقوق المدنية للمواطنين والمقيمين وكل ذلك تحت ذريعة حرية الصحافة وهي ذريعة غير حقيقة فكل صحف العالم المتقدم تقدم معلومات وتفاصيل أكثر ولكنها لا تنتهك حرية الإنسان وإلا دفعت ثمنا باهظا .

وضرورة التصدي للصحافة اللامهنية يجب ألا يفهم على أنه دعوة للتضييق على حرية الصحافيين عبر تشريعات جديدة متشدده ولكن وفي الوقت نفسه ردع المتجاوزين من الصحافيين ومن رؤساء التحرير الشكليين والفعليين يجب أن يكون عبر صحوة مجتمعية تعيد الصحافة المنفلته إلى جادة المهنية .




نحن في الكويت دولة قانون والمتهم بريء حتى تثبت إدانته ولهذا يجب ان تحرص وزارة الداخلية في التعامل مع هذا الملف فتسريب الأخبار يجب أن يكون وفق قناة رسمية كي لا تتضارب الأخبار فظهور الوزارة بمظهر الحريصة على من الكويت يجب ألا يكون على حساب الموضوعية كما أن التعامل مع هؤلاء الشباب يجب ان يكون وفق القانون أي عدم التصريح بشيء قبل ان يتم توجيه الإتهام رسميا وعبر جهاز النيابة العامه .



لنتذكر كثيرا من القضايا التي أتت بها وزارة الداخلية بزخم كبير وإنتهت بالبراءة الصريحة .



المواطن الكويتي أغلى ما نملك في الكويت وإلى أن توجه النيابة العامه الإتهام رسميا لهؤلاء الشباب يجب علينا ألا نعيش تأثير اللحظة .



أما إذا ثبتت التهمه بحق هؤلاء في محاكمة عادلة فلا نقول لهم ولغيرهم ممن يريدون العبث في امن الكويت لا بارك الله في من يريد مس الكويت وأمنها .

المتهم بريء حتى تثبت إدانته سواء إتهم بقضية إرهابية أو إتهم بمخالفة قانون المرور

الخميس، 6 أغسطس، 2009

البراك وبن طفله والطاحوس وإتهامات البغلي والغنام وأحدهم : عيار إذا لم يصيب يدوش










خلال مشواري الصحفي كمحرر لم ألدغ من المصادر أو المسؤولين سوى مرتين الأولى منهما كانت من أحد المحامين حينما ذكر لعدد من الصحافيين في مؤتمر صحافي في مكتبه أنه ربح قضية ما ضد الحكومة قبل أن نكتشف وبعد النشر أن ذلك لم يحصل وأن العكس هو الصحيح فتم التوضيح والإعتذار.

أما اللدغة الثانية فكانت في قضية إعتداء راكب إيراني على موظفة فيليبينية في مطار الكويت وقيام ضباط الأمن الإيراني في طائرة إيرانية بإشهار السلاح في وجه ضباط مباحث وأمن مطار الكويت حيث وردت معلومة إشهار السلاح لي من المصادر ولم تسجل لاحقا في القضية ما جعل السفارة الإيرانية تصدر بيانا في هذا الشأن نفت فيه هذه الحادثة ولكنها ونتيجة للتسرع ذكرت في ثنايا البيان ان دبلوماسيا منها جاء للمطار للتحقيق يوم الحادثة وكان يوم جمعه في المزاعم التي ذكرت في الخبر الذي نشرته من دون أن يدركوا أن الخبر قد نشر يوم سبت فكيف يحققون في يوم جمعه في مزاعم نشرت يوم سبت, وانتهت القصة بدرس لاذع لمسؤولي الإعلام في السفارة .



لهذا كله تختلف قراءة المحرر الصحافي للأخبار والمقالات عن القاريء العادي لأنه يدرك بحسه الصحافي ما يحاك من دسائس وأراجيف من بعض الصحافيين والكتاب المأجورين ضد شخصية ما قد تكون وطنية وقد لا تكون, وهكذا يكون الصراع الذي يقوم على تصفية الحسابات, والصحافيين والكتاب هم سلاح المشاة في هذا الصراع على قاعدة " العيار الذي لا يصيب يدوش " .

ثلاث أمثلة سأوردها تحصل حاليا لأدلل أن وراء الأكمة ما ورائها في بعض القضايا , وأن الغرض الذي في نفس يعقوب يتكرر كثيرا في مقالات تورد أنصاف حقائق لتشكك في مسيرة شخصية ما أو لنقل لتجعله ينشغل قليلا وينزعج في الدفاع عن نفسه بدلا من التفرغ لكشف مواطن الفساد ودهاقنته .

المثال الأول :
النائب خالد الطاحوس يتعرض لحملة شبه يومية من أحد الكتاب في جريدة محسوبه لقطب برلماني و حتى قبل ان يصبح نائبا من دون ان تكون هناك قضية واضحة ومحدده فكل ما يصدر من الطاحوس مرفوض لدى هذا الكاتب والطاحوس نفسه وفق هذا الكاتب ليس سوى متورط في قضية إعتداء على المال بالرغم من القضية التي إتهم فيها الطاحوس لم تكن سوى محاولة واضحة لتشويه صورته قبرت في مهدها في حينه ومع ذلك يعود هذا الكاتب ليطنطن في ذكرها لا لسبب واضح سوى محاولة تشويه صورة الطاحوس أو هكذا يظن .

والغريب ان هذا الكاتب لم يتحلى بالشجاعة الأدبية والفعلية في هذه الخصومة حيث لم يذكر اسم الطاحوس إنما كان يلمح بصورة أكثر وضوحا من التصريح .


المثال الثاني :
الحملة التي يشنها الوزير والنائب السابق علي البغلي ضد النائب مسلم البراك في جريدة القبس لمحاولة تشويه صورة النائب البراك بمناسبة ومن غير مناسبة من دون ان يقدم دليلا واضحا وملموسا يقطع الشك باليقين , وهي الحملة التي يكاد يكون الدافع فيها الشعور بالغيرة من السلطة التي يتمتع بها البراك في البرلمان الكويتي وهي السلطة التي لم تتوفر لتيارات سياسية أو لنواب آخرين .

و الغريب ان البغلي يحاول التشكيك في الذمة المالية للبراك على الرغم من ان الشعار الأبرز للبراك هو حماية المال العام وكأنما المسألة برمتها محاولة لطعن البراك في مقتل .

البغلي لم يخف صراحة شعوره بالغيظ من البراك فقد بدا ذلك واضحا في الجلسة الإفتتاحية للفصل التشريعي الحالي حينما كان يتحدث البراك حتى قبل قسم النواب وكان البغلي واضحا في المشهد التلفزيوني حيث بدا وجه البغلي يمتليء بالغيظ وبالالتفات يمينا وشمالا قبل ان يصفق بحرارة لنائب إعترض على حديث البراك, ولكن وفي النهاية خمد التصفيق والغيظ وإستمر البراك في حديثه .

المثال الثالث:
الكاتب صالح الغنام الذي كاد ان يموت خلال تزاحمه للسلام على سمو رئيس مجلس الوزراء والذي اكتشف وفقا لمقالة له في التزاحم ذاته ان الرجل الذي التصق فيه من الخلف لم يكن سوى رجلا اعمى ذو نية حسنة ,هذا الكاتب تعرض للدكتور سعد بن طفله في مقالة له حاول فيها إطلاق عدد من العيارات كي تدوش .

ولكن بن طفله كان أكثر شجاعه من الغنام حينما أعلن عبر نشرها في جريدة "الآن الإلكترونية" أنه المقصود فكانت حالة غريبة أن من يوجه الإتهام لا يذكر الإسم صراحة وان من يتهم يعلن ذلك بصراحة وكأن الشفافية أصبحت معكوسة .
.

"عيار" الغنام كان خليطا من الإتهامات الموجهه لبن طفله مفادها أن بن طفله يحاول الاستفاده من جريدته الالكترونية عبر عرض الخدمات الاعلامية على شخصية وزارية نافذه لم يتحلى الغنام بالشجاعه ليسميها .

وإختتم الغنام وصلة الإتهامات بمحاولة تصوير قضية المصروفات السرية لوزارة الإعلام وكأنها محاولة من بن طفله للإستيلاء على نثريات مكتبه وهكذا يرمي الغنام بن طفله بدائه وينسل كما يقول المثل العربي الشهير معتمد على قصر ذاكرة البعض .

وقضية المصروفات السرية تلك والتي رفض مجلس الأمة في سابقة في حينها تشكيل لجنة تحقيق فيها لأنها من الأمور السرية التي تدخل في إختصاصات كل وزير , ولأن مصروفات هذا البند يطلع عليها رئيس ديوان المحاسبة وفقا للقانون فكان الأمر تأكيدا للثقة في بن طفله على الرغم انه كان يواجه في تلك المرحلة المعارك السياسية من داخل مجلس الوزراء ومن خارجه .

ما أريد أن أقوله وبإختصار أن قانون حماية المال العام يجرم كل من يعلم عن تجاوز على المال العام ولم يقم بالإبلاغ عنه لهذا نرجو من أي كاتب بما في ذلك البغلي والغنام والثالث الذي يهاجم النائب خالد الطاحوس بأن يتوجهوا إلى النيابة العامه أو لمحكمة الوزراء ويبلغوا عن أي تجاوز يتهمون فيه البراك والطاحوس وبن طفله أما "القنقنة " ومحاولة إيذاء الخصوم السياسيين بطريقة "سوالف شاي الضحى " فليس لها مكان في الكويت ...بلد الدستور والديمقراطية واللعب على المكشوف .





الثلاثاء، 4 أغسطس، 2009

فراش البلدية ؟ لا ... فراش المجلس





أول سرقة حظيت بالشهرة في الكويت هي السرقة التي تعرضت لها بلدية الكويت في ثلاثينيات القرن العشرين وهي القضية التي إنتهت بتحميل "فراش البلدية "المسؤولية لينسج الوجدان الكويتي أشهر مثل للتدليل على تحميل المسؤولية للأضعف وترك السارق الأكبر .


اليوم وبعد نحو 80 عامامن هذه السرقة , وبعد التطور المذهل في التكنولوجيا العالمية وأنظمة حماية المنشآت والمباني والتي لا تترك شيئا للصدفة أو العبث أو الإجتهاد, يتعرض مكتب رئيس مجلس الأمة وليس فقط مكتب مديره إلى السرقة, والعبث والإعتداء ومع ذلك نعود مرة أخرى إلى تحميل الفراش المسؤولية مرة أخرى لنبعد المسؤولية عن المسؤول الحقيقي .


إذن فراش البلدية سيستريح بعد تاريخ وظيفي إمتد طويلا وإستهلك في قصص كثيرة كثيرة حصلت في الكويت يتم فيها تحميل مسؤولية الإعتداء والعبث في الاوضاع العامه إلى فراريش من نوع مودرن ...
سيستريح هذا الفراش الشهير لتبدأ مسيرة وظيفية جديدة لفراش المجلس كي تستخدم في تحميل الصغار مسؤولية أخطاء الكبار وكأنما الدولة تتكون من مجموعة من الافراد والاجتهادات وليست دولة أنظمة ومؤسسات يتحمل المسؤول الأكبر في كل جهاز مسؤولية إختراق أنظمته وأمنه .


هذا الفراش البسيط إستطاع القيام بهذا الإختراق الأمني الكبير رغم إجراءات مجلس الأمة في السنوات الأخيرة والتي تحول فيها مجلس الأمة إلى أشبه ما يكون "بمحكر حمام " نظرا لكثرة الفواصل الخشبية والتي جعلت من بيت الشعب مجرد ممرات متلاصقة بدلا من ان يكون مساحة شاسعه لا تشعر فيها بالقيود .



ربما بعد هذه الحادثة الشهيرة التي إستطاع فيها إنسان بسيط جدا يعمل بوظيفة فراش إختراق المؤسسة التشريعية في الكويت نجد أن آخرين من متنفذين وغيرهم يفكرون في إختراق آخر لهذه المؤسسة "السايبه" فلما لا ؟ فإذا كان فراش المجلس إستطاع الوصول إلى مكتب رئيس المجلس وسط غابة من الأنظمة والقرارات والعسكر فمن الممكن أيضا أن يصل هؤلاء المتنفذون إلى أهدافهم بطرق أخرى .


هذا الفراش تم إكتشافه وأصبح خبر الساعة فماذا عن جيش من "الفراريش" برتب وظيفية عالية مستعدين لتحمل أي شيء في سبيل إنقاذ المسؤول من أي تهمه أو شبهه ؟.


من فراش إلى فراش تتقلب الأيام وتبقى الكويت كما هي البلد الكثر إدانة للــ ... "فراريش"