الجمعة، 28 أغسطس، 2009

تساؤلات كتبت في زمن " المقصة "





في لحظة صفاء ونقاء وأنا أتابع " الزمبليطه " التي تحصل حاليا في الكويت في الساحتين السياسية والإعلامية طرحت هذه الأسئلة التي تتطلب مزيدا من الصفاء والنقاء للإجابة عليها وأتمنى أن تشاركوني في الإجابة عليها .


* هل تشعرون إنكم " مقصة " ؟ أم أن اللعبة باتت مكشوفه جدا ؟


* لا أرى , لا أسمع , لا أتكلم . حكمة صينية إرتبطت بالقرود الثلاثة يقابلها محليا مقولة " من خاف سلم " ويقابلها أيضا المثل المصري " جبان جبان بس أعيش " فهل هذا الإستنتاج في محله ؟


* "إن البقر تشابه علينا" . آيه في سورة البقرة لا أدري لماذا أشعر بها على الدوام وأنا أرصد التلاسن الإعلامي الحالي ؟


* هل أصبحت الحرب في الكويت تدار بالوكالة أو كما يقال تدار بإسلوب حطب الدامه وبهذه الصورة المكشوفة والسخيفة ؟ فأين الحرفنه السياسية التي تميز بها ساسة الكويت ؟ أم أن زمن أفلام المقاولات في أوجه ؟


* مسرح العرائس في الكويت يعتبر الأنشط والأكثر دخلا في العالم العربي أليس كذلك ؟ ولكن لماذا أصبحت العرائس تتحرك على " كيفها" ؟


* رائحة البيض الفاسد تزكم الأنوف فهل كانت هناك روائح أخرى أكثر فسادا ونتانه هذا الأسبوع سبقت روائح محطة مشرف بيومين ؟


* " الكمسري بيضرب .. والعسكري بيضرب ... والمحافظ بيضرب " عبارة عادل إمام الشهيره أدري لماذا تذكرتها هذا الأسبوع ؟ ولكن الذي لا أدريه هو من " سيعيط " في النهاية ؟


* أحمد السعدون الوحيد تقريبا من النواب الذي يعمل ببرلمانية عالية جدا وآخر إبداعاته كشف أخطاء اللجنة المالية في تقرير قانون المسرحين .مسلم البراك صاحب المركز الأول على الكويت إنتخابيا وشعبيا وهو رقم صعب جدا جدا . الشيخ جابر المبارك أحد اللاعبين الأساسيين في الأسرة الحاكمة .الشيخ أحمد الفهد لاعب أساسي لا يبدو أن له بديل . فيصل المسلم صاحب المركز الأول 2008 والرابع في 2009 في دائرة انتخابية حديدية . فما هي القوة الجبارة اللي تجعل أحدا ما يتطاول على هؤلاء جميعا وبضربة واحدة ؟

* الخليج العربي سيتحمل لأسابيع مياه المجاري بسبب عطل في محطة مشرف , ولكن ما الجديد في ذلك فالمجاري بأشكالها كافة لم تتوقف يوما عن تدنيس الخليج العربي ؟


* وليد الطبطبائي عبر الأنفاق إلى غزه ليوصل المساعدات إلى ضحايا القصف الإسرائيلي فوجد الامين العام للامم المتحدة في غزة قبله ومع هذا فهو مخطيء ,أفلم يكن من الأفضل له أن يقوم بتوزيع مسلسلات عراقية على شرائط دي في دي كي يحبه البعض ؟ ألم يدرك "ابو مساعد " بعد أننا زمن "الهشك بشك" ؟


* "لكل شارب مقص " هل هو مثل يعتمد عليه "أحدهم" كليا في التعامل مع حطب الدامة الذين يحاولون تصوير أنفسهم بأنه "عجرا" كي لا تحلق شواربهم إلا بثمن غال ؟


* كلاب الصيد أو" السلق " تخلص في عملها ولكن هل يمكن أن تنبح خلف الطريدة لو توقف "صاحب المقص " عن إطعامها ؟


* " خربتها وقعدت على تلتها " لمن ستقال هذه العبارة قريبا ؟


*" أنا ومن بعدي الطوفان" , "علي وعلى أعدائي" . "فيها وفي أم العيال ".هل تشكل هذه العبارات الفصيحة والشعبية البعد الاستراتيجي "الدايخ " لصاحب المقص ؟


* " يا من شراله من حلاله عله ". هل ستتكرر هذه العبارة كثيرا حينما تسقط الأقنعه وينكشف الستار ؟


* بو عبدالمحسن قال "على المؤسسات الإعلامية عدم إثارة الفتنة وما بثته سكوب بأسلوب كوميدي لا غبار عليه ما دام يبتعد عن إثارة الفتنة وملتزما بأدب الحوار" . هل كنتم مثلي تتوقعون أن يقول بدلا من ذلك "إن الاستهزاء بالاخ أحمد السعدون والسخرية من صوته ومن حادثة سقوطه أمر لا أقبله كرئيس مجلس وكنائب تنافس معه على منصب الرئاسة " ؟


* "أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ " ألم تتذكروا هذه السورة العظيمة وأنتم ترون من يرفض الديمقراطية حين توحشت , ومن يقبل الديمقراطية حين مست خصومه وكانت عليه بردا وسلاما ؟


* لا أدري لماذا وأنا أستمع لمن يطالب بحرية التعبير والديمقراطية بعد وقف برنامج" صوتك وصل " لا أدري لماذا تذكرتك بيان النائب عادل الصرعاوي والذي لم تجرؤ على نشره سوى جريدة الآن الإلكترونية لإلتزامها بحرية الأراء وجريدة الجريدة لاسباب لاتخفى على فطين ؟


* شاركوني "بطة الجبد " وساعدوني للوصول إلى إجابة لم أتمكن من الجنوح إليها : ما هي الحرية الأفضل تلك التي بلا قيود وإن تضمنت شتيمة وسب وقذف وحملات متطرفة لا تقبل بالرأي الآخر ؟ أم الحرية التي تلتزم التجرد والأدب والمصداقية وإن أدى ذلك لخفض سقف الإنتقاد ؟



* حديث حضرة صاحب السمو الأمير وكارثة حريق الجهراء لم يمنعا أصحاب المصالح الضيقة من إثارة الأوضاع مجدا فإلى متى يعتبر البعض إن كل معركة هي معركتة الأخيرة ؟ ومتى يعي هؤلاء أن تقبل الخسارة بشرف يكون أحيانا هو الإنتصار الحقيقي ؟ وإلى متى نراهن على من يعتقد أن ماله السياسي سلاح ينتصر دوما إن بالترغيب أو بالترهيب ؟


* مرة أخرى وليست أخيرة : هل تشعرون إنكم " مقصة " ؟ أم أن اللعبة باتت مكشوفه جدا ؟

هناك تعليقان (2):

  1. بالنسبة لي
    السالفة مكشوفة جدا
    فهدف تلك المؤسسات و غيرها واضح
    وهدفهم و هدف من وصاهم بهالشي لن يتحقق بإذن الله

    ردحذف
  2. الى ابو الدستور :

    الكارثة ان كل شيء بات واضحا ومع ذلك لم تتوقف هذه التفاهات بعد .
    اللعب أصبح على المكشوف ولهذا على المصلحين ان يجهروا ويفضحوا من يريد ان يحول الكويت الى ملكية خاصة .
    ومن دولة دستورية الى دولة كرتونية .

    شكرا على التعليق

    ردحذف