الأحد، 16 نوفمبر، 2008

برلمانيون مع الفساد





برلمانيون ضد الفساد .

لا أعلم لماذا لم أستسيغ هذه العبارة منذ أن سمعتها للمره الاولى منذ سنوات طويله .
الفساد والبرلمانيون وجهان لعملة واحده في الكويت

وفي معظم الدول العربية ولهذا ربما كانت العبارة الاكثر دقة ... برلمانيون مع الفساد .


والفساد المقصود هنا الفساد بصورته الاشمل

اي فساد الذمة المالية وفساد الذمة الوطنية وفساد الذمة الانسانية .

رسميا هناك 4 نواب تم تحولهم إلى النيابة العامه من أعضاء مجلس 1992

لاشتراكهم في عقد مشبوه لاستيراد الاسلاك الشائكة

إعتزل أحدهم لمرضه ولم يخض الثاني إنتخابات 2008 بسبب تغيير الدوائر

أما الثالث فلم يحالفه النجاح منذ سنوات طويله

والأخير لا يزال عضوا في مجلس 2008 وإن كان يتعزز "شوي" .
أما فعليا فالصراع النيابي النيابي خلال السنوات التسع الأخيره لك يكن في أغلبه
سوى صراع مصالح تجارية بحته يأخذ أشكالا عديده والكل يريد أن يكون
ذي الحظوة لدى "ماما الحكومه" أو لنتقل "ماما السلطة" .


أعضاء مجلس الأمة الحالي الأصل فيهم الفساد ومن يعترض على هذه المقولة

فاللائحة التي تبين الموقف من الفساد لكل نائب حاضرة في الذهن

وقابله للتدوين في الورق في دقائق .


ومع ذلك ليس هناك أي خوف على الموقف الانتخابي لهؤلاء النواب الفاسدين

فالناخبين الذين رجحوا كفة هولاء الفاسدين هم أكثر منهم فسادا وهم شركاء لهم في المغنم .


وللتاريخ فإن للفساد الكويتي درجات فهناك من هو منغمس في الفساد

ولن تطهره محاولات التذاكي على الشعب الكويتي

التي يقوم بها عبر عبر إستغلال وسائل الاعلام .


وهناك من هو فاسد في الخفاء ويتصنع الشرف والنزاهة في العلن

وهذا أيضا مكشوف للعامه ولكنه يوهم نفسه بأنه من الاصلاحيين .


وهناك من يعتقد ان ما يفعله من الفساد مجرد شطاره وحسن إستغلال للفرص

ويعتقد أن من يهاجمه ويتهمه بالفساد لن يتوانى عن الفعل ذاته لو توفرت له الفرصه .


وهناك من مات قلبه وضميره وأصبح اللعب لديه على المكشوف.


وبالتأكيد هناك من لا يخاف في الله لومة لائم ومن لو وضعت الشمس في يمينه

والقمر في يساره لم يكن ليتزحزح عن الوقوف ضد الفساد في كل المواضع .

شفافية غير شفافه .

إصلاحيون فاسدون .

غير شرفاء يرفعون لواء الشرف .

كذابون يدعون إلى الصدق .


آه يا بلد "ليمتى" الأدب الكويتي الفطري يمنعنا من زجر من يسرق قوتنا.

و"ليمتى " نسمح لأمثال هؤلاء يسرحون ويمرحون في الدواوين

من دون أن نجعلهم يدفعون ثمن جرائمهم ولو كان ذلك

بمقاطعتهم أو عدم مصافحتهم

كما كان يفعل السياسي الرمز أحمد السعدون

حينما كان يلتقي بأشهر سراق المال العام في الدواوين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق