الخميس، 7 مايو، 2009

حينما يريد الفضائحيون إختطاف الديمقراطية الكويتية







المؤامرة التي تعرضت لها المرشحة الدكتورة أسيل العوضي في انتخابات 2009 .

والمؤامرة التي تعرضت لها المرشحة الدكتورة رولا دشتي في انتخابات 2008 .

والمؤامرة التي تعرض لها النائب السابق الدكتور ناصر الصانع في إنتخابات 2008.

والمؤامرة التي تعرض لها النائب السابق عبدالعزيز الشايجي في إنتخابات 2008 .


كل هذا يعني ان هناك من يستهتر في قدرة الناخب الكويتي على الحكم .

وأن هناك من يريد ان يصادر عقول المواطنين .

وان هناك من يحاول نشر المعلومات بطريقة مضرة .

وان هناك من يظن ان النجاح والسقوط في الانتخابات الكويتية لا يعتمد فقط

على الطرح الراقي والجاد بل أيضا على مقدار الفضائحية .


من الطبيعي ان يشتد التنافس الانتخابي قبيل موعد الاقتراع ولكن من غير الطبيعي ان:


يتم التشكيك في عقيدة إنسانه مسلمه كما في حالة اسيل العوضي .

وان تتهم مرشحة وطنية بأنها طائفية كما في حالة رولا دشتي.

وان يتهم من يحارب الفساد بأنه مستغل للوظيفة النيابية كما في حالة الدكتور ناصر الصانع وعبدالعزيز الشايجي.

وان تثار حول هؤلاء جميعا الشبهات وهم من هذه التهم براء على الأقل من وجهة نظر القضاء الكويتي .


لماذا نخلق حالة من الاستقطاب التكفيري في الكويت فقط لنسقط مرشحة تسير بخطوات واثقة للمقعد النيابي كأسيل العوضي ؟


ولماذا نحاول النفخ في الطائفية فقط كي لا تحصل رولا دشتي على فرصتها في المنافسة الشريفة وهي التي تستحق وفق قدراتها وحبها لبلدها المقعد النيابي ؟


ولماذا تشوه صورة نائبين سابقين كالصانع والشايجي وهما من محاربي الفساد فقط كي يمنعوا من فوز مستحق في حينه ؟



هل تريدون ان تتحول الانتخابات في الكويت إلى سلسلة لا تنتهي من الفضائح ؟


هل تريدون الصراع يكون على كشف السلبيات بصورة مغلوطه وترك التنافس المحمود في تقديم الايجابيات ؟


هل تريدون تحويل الناخبين في الكويت إلى مجرد آذان تستمع ولا تعي حقائق الأمور ؟


هل تريدون تحويل خوض شرف الترشيح لعضوية مجلس الأمة إلى مهمة محفوفة بالمخاطر قد تجعل كثير من العقلاء يتحرجون من خوضها ؟


هل تريدون حرمان الحملات الإنتخابية من أطروحات راقية تبحث في الارقام والنسب والمعدلات ودفعه إلى ان تكون مجرد جعجعة لا توصل إلى شيء ؟




المعادلة سهلة وبسيطه :

النظام السياسي في الكويت لا يمكن لطرف ما أن يعبث فيه ويغير معادلاته كما يشاء فكما ان التصدي لأي عبث في الدستور واجب على كل مواطن بنص الدستور والقوانين فإن حماية النظام السياسي في الكويت من عبث الممارسات الإنتهازية واجب مستحق على كل من يملك القدرة على ذلك .


التصويت لأسيل العوضي بعد هذه المؤامرة لم يعد فقط خيارا طبيعيا ومنطقيا على ضوء أطروحاتها ورؤاها الإنتخابية بل أصبح وسيلة مشروعه للتصدي لمحاولة البعض إختطاف الديمقراطية في الكويت وتوجيهها إلى مسارات ظلامية .

هناك 3 تعليقات:

  1. صح لسانك

    خطرالفضائحين اليوم مو بس في اسقاط أسيل وغيرها، خطرهم هو أنهم يبون يكسرون الأمل في داخل كل واحد منا يحلم بأن احنا نقدر نغير هالواقع التعيس. لكن كيدهم سيرد في نحورهم بإذن الله.

    ردحذف
  2. الوعي ثم الوعي ثم الوعي
    وعي الناخب والمجتمع ككل سيلغي اي تأثير لهذه المؤامرات خصوصا حين تصل لأسماعنا قبل الانتخابات بفترة قصيرة جدا..

    نحتاج حملة توعية مستمرة ليست مرتبطة بموسم انتخابات ان جاز التعبير، تبدأ بالتعريف عن اساسيات الديمقراطية ليعرف الشارع الكويتي اهمية الدستور والديمقراطية وحقوقه من خلالها

    تقبل تحياتي

    ردحذف
  3. الى huda و ExBlogger:

    شكرا على تصفح المدونةوعلى المشاركة بالرأي

    ردحذف