الاثنين، 5 أكتوبر، 2009

إلى طلال زايد الزيد ... مع التحية




زايد الزيد في المستشفى وحوله النائب الرمز أحمد السعدون والنائب مسلم البراك




الابن الغالي طلال بينما الأنظار تتجه إلى والدك البطل زميلنا وحبيبنا الأخ زايد الزيد أتجه بتفكيري كله لك ولأخوتك وأخواتك وأسرتك الكريمة لأقدم لكم الشكر جميعا على الدعم الذي تقدمونه لهذا القلم الوطني الحر والذي طالما دافع عن الكويت ودستورها ومالها العام إلى درجة تقديم الدم الطاهر .

تتجه أنظاري لك كي أهنئك على هذا الأب البطل والذي يحق لك أن تفتخر فيه وترفع رأسك عاليا فيكفيك أن تقول " أنا ولد زايد الزيد " فهذا الإسم أصبح ماركة وطنية مسجلة للدفاع عن أموال الشعب والتصدي للفاسدين وأذنابهم .

تتجه أنظاري لك وذلك لأن المستهدف من هذا الإعتداء الآثم ليس والدك بذاته فهؤلاء الجبناء يعرفون قبل غيرهم أن زايد الزيد ينتمي إلى جيل من الشباب الوطني الذي لا ينحني لقوى الفساد تماما كالنخيل الباسق في شم السماء , ولكنهم قبح الله مسعاهم يسعون إلى الضغط عليه من خلال أسرته الصغيرة .


ولأن من شابه أباه فما ظلم فإن هذا المسعى خائب كخيبة هؤلاء الجبناء.

رأيتك أمس وأنت ترافق والدك في غرفة الملاحظة فلم أرى سوى فتى كويتي حباه الله بنعمة تستحق الحمد فالأب يرفض الخنوع والخضوع لقوى الفساد من أعداء الكويت , والأب ذو قلم خارق حارق يبدأ بالحق وينتهي بالحق ولا يخط حرفا من دون وثيقة , والأب عصي على التشكيك والتلميح والطعن في الذمة مهما حاول المرجفون في الأرض زرع ظن هنا وبث شك هناك , والأب واضح كوضوح الشمس فليس لديه مهادنة لفاسد وليس لديه راحة من معركة الفساد فهذه المعركة لا تعترف بمصطلح إستراحة محارب , والأب لم يخض معركة فساد إلا وإنتصر للكويت فيها , فهنيئا لك يا طلال أنت وإخوانك وأخواتك وأسرتك الكريمة بهذا الأب الشجاع .



الإبن الغالي طلال صدق الشاعر حينما قال " ليس الفتى من قال كان أبي** و انما الفتى من قال ها أنا ذا" ولكن هذا البيت لا ينطبق على من كان والده بهذه الجرأة والشجاعة والأمانة المهنية التي يتحلى بها زايد الزيد فإذن يحق لك أن تفتخر بهذا الأب وليبحث أبناء الفاسدين ممن هم في عمرك عن آباء غير آبائهم ليفتخروا فيهم فالجبناء وخفافيش الظلام ليسوا سوى عار وشنار أبدي .



الإبن الغالي طلال وأنا أعلم أنك لم تهتز لما كتبه المرجفون في الأرض من مقالات ورسائل هاتفية تشكك في ذمة والدك إلا أن الدم الذي سال وخالط تراب الكويت الغالي أمس يرد على كل هؤلاء فبدلا من أن يقدموا دليلا واحدا رأينا لغة العقل تتلاشى ولغة اللسان تختفي وتبدأ لغة القوة الجسدية والتي لا تسود إلا في شريعة الغاب .

طلال زايد الزيد "بيض الله وجه أبوك دنيا وآخره "

هناك تعليق واحد: