الأحد، 28 نوفمبر، 2010

هل هناك من يتمنى أن يكثر الغاز في كارثة الأحمدي ؟!

سمو رئيس الوزراء في زيارة له لموقع الكارثة وتبدو عليه علامات الدهشة ( المصدر - جريدة الراي)


لم يصدق مشاهدو قناة سكوب أن يظهر فيها من يتمنى أن " يكثر" الغاز المنبعث في مدينة الأحمدي لأن من يسكن في القطعة رقم 1 فيها مجرد " طراثيث" و "مزدوجين" و" وافدين " مدعياً حصوله على تقرير رسمي, لا ندري كيف يحصل عليه بسهولة , بأن عدد العوائل الكويتية في المنطقة يبلغ عددها 35 عائلة فقط أما الباقي فمجرد وافدين إستأجروا المنازل من الذين أسماهم هذا النازي الجدي بالمزدوجين الذين يقيمون خارج البلاد.
لم يصدق مشاهدو هذه القناة ما سمعوه أمس من هذا العنصري البغيض خلال لقاء مع فضائية سكوب وفي مداخلة في برنامج "مع الناس" من دعوة لأن "يكثر الغاز " ليقضي على مواطنين ومقيمين ووافدين في القطعة رقم 1 في مدينة الأحمدي في الوقت الذي حرص سمو الأمير حفظه الله خلال إجازته في الخارج على سرعة إنهاء معاناة هؤلاء المواطنين, في حين حرص النائب الأول وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك على زيارة موقع كارثة تسرب الغاز في الأحمدي بنفسه رغم خطورة الأوضاع بداية إكتشاف التسرب ,وفي الوقت الذي قام به سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد بزيارة المنطقة فور عودته من إجازته .

ورغم أن قناة سكوب كانت من ساهم في شهرة هذا العنصري البغيض رغم سطحية ما يطرحه من قضايا إلا أنه عاد وإنقلب عليها وعلى حملتها الوطنية لدعم المواطنين الذين تعرضوا لهذه الكارثة الإنسانية في بادرة لم تسبقها إليها أي وسيلة إعلامية أخرى حينما شكك في ما طرحته سكوب من حقائق حول القضية فقط ليحقق غرضه العنصري في مهاجمة هؤلاء المواطنين .


هذا العنصري البغيض الذي يطرح نفسه كمرشح لمجلس الأمة ويملك قناة عنصرية لم ينحاز لمأساة ساكني القطعة رقم 1 رغم صغر مساحة بيوتهم التي لا 260 مترا مربع , ولم يتعاطف مع الوضع المزري لآلاف الكويتيين الذين وجدوا أنفسهم بين أمر إجباري بالإخلاء حين تصل نسب الغاز لقراءات عالية لأيام متتالية , وبين مقيم في المنطقة يخشى من إنفجار محتمل أو تشبع المنازل بالغاز في فترة سريعه , وبين ألم مفارقة المنازل التي عاشوا فيها لسنين طويلة جمعتهم فيها أواصر القربى والصداقة مع الجيران .

هذا العنصري البغيض أثبت أنه أبعد الناس عن تولي شرف عضوية مجلس الأمة فمثل هذا قد يضحي بمصير آلاف المواطنين في المنطقة التي يترشح فيها فقط لأن له نظرة عنصرية بغيضة قوامها كره أبناء القبائل في الكويت إلى درجة تمني موتهم بالغاز .

كل ما يهم هذا العنصري البغيض قضية حصول هؤلاء المواطنين على مبالغ التثمين وأخذ يحور في المداخلة الحقائق حتى يصل إلى الدعوه العنصرية التي طالما نادى بها طويلا ووجد صدى لها وتجاوب في غفلة من الزمن من دون أن يدري أن هؤلاء المواطنين يضمون أيضا الحضر والشيعة الذين طالما تغنى زورا بالدفاع عنهم إضافة إلى أبناء القبائل الذين يكرههم هذا العنصري ويتمنى لهم الموت بالغاز .

حسنا فعل مقدم البرنامج سعود الورع حينما رد على كل إدعاءات هذا العنصري البغيض وفندها وبين له أن دعوى التثمين لم يرفعها المواطنين بل قناة سكوب ,وحينما بين له أن قناة سكوب زارت المنطقة وإطلعت على مأساة هؤلاء المواطنين بالصوت والصورة ,وحسنا فعل مخرج برنامج مع الناس حينما أظهر عملية حفر داخل أحد منازل المنطقة المنكوبة يظهر فيها التراب أسود اللون من أثر الغاز .


حاولت المشاركة في البرنامج للرد على هذا العنصري البغيض ووعدني الأخ سعود الورع بالمشاركة خصوصا أن منزل المرحوم والدي يقع ضمن المنازل المنكوبه ويسكنه حاليا أصغر أشقائي ولكن ولظروف فنية لم أتمكن من المشاركة .


هنا لا أشره على هذا العنصري البغيض الذي لم يفرق بين المأساة الإنسانية التي يجب أن يتوحد فيها الكل وبالفعل توحد الجميع مع أهالي المنطقة المنكوبة بدءا من سمو الامير حفظه الله وأبناء الاسرة الحاكمة والشعب الكويتي فيما عدا هذا العنصري البغيض , ولم يفرق بين هذه المأساة وبين القضايا السياسية الصغيرة التي من الممكن ممارستها في وقت لاحق .

اقول لا أشره على هذا العنصري البغيض ولكن أشره على كل من يعول على أن مثل هذا النازي الجديد من الممكن أن يحصل على شرف عضوية مجلس الأمة فقط لمجرد أنه يعبر عما في قلوب بعض العنصريين من كره كما قالت إحدى الخاسرات في الإنتخابات قبل فترة وكأنما التعصب الذي يوصل مثل هذا العنصري البغيض سيكون الحل لأي تعصب آخر بدلا من تطبيق القوانين بحزم وبعدالة بعيدا عن أي عنصرية ومذهبية وطبقية .


نقول لهذا العنصري الذي طالما عرض نفسه كمدافع عن الاسرة الحاكمة زورا وبهتانا لا نريد منك سوى ترك الأمر بيد سمو الأمير حفظ الله وبعد ذلك بيد سمو رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد ونائبه الأول زير الدفاع الشيخ جابر المبارك والوزراء المختصين فطاعة ولي الأمر مقدمه على ما سواها ومحاولة إختلاق معلومات غير دقيقة ليست سوى تشكيك في قدرة هؤلاء الشيوخ وطعن في أهليتهم فالنقد يكون للإجراءات الحكومية ولا يوجه للأعراق والأصول سوى في عهد المقبور أدولف هتلر, وهذا العهد ولى إلى غير رجعه مهما رسم لك صديق "البردوني " مئات السيناريوهات , ومهما حاول البعض إيهامك بأن لديك قدرات سياسية فذة وأنت في حقيقتك لست سوى بوق لا ينطق بغير ما يريده المعازيب .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق