الاثنين، 26 سبتمبر، 2011

محشومه يا ساحة الإرادة ..محشومين يا أهل الكويت


هكذا صورت جريدة القبس ساحة الإرادة 


تفاجأت كما تفاجأ آلاف من حضر تجمع "إسقاط الراشي والمرتشي" في ساحة الإرادة الأربعاء الماضي بتحقيق صحافي نشرته جريدة القبس عدد يوم الأحد 2011/9/25 صفحة رقم 25 بعنوان " الست كيداهم في ساحة القرادة " يطعن في أخلاقيات من حضر التجمع ,ويسخر منهم ويتهمهم بشكل صريح بأنهم مجموعة من المراهقين والمراهقات الذين حضروا للمعاكسات وبلبس فاضح .


ولأن أمثال هذا التجمع المقصود لا يحضره عادة سوى المهتمين بالشأن السياسي  من شبان وشابات الكويت المثقفين والمطلعين , ولأن مثل هذه التجمعات محفوفة أصلا بالخطر بسبب تواجد القوات الخاصة وإحتمالات التعرض للضرب كما حصل في ديوان النائب جمعان الحربش العام الماضي ولهذا لا يمكن أن يكون مرتعا للمغازل كما جاء في الموضوع, ولأن المجتمع الكويتي لم يعهد أن يصف أحدا ما ندواته  السياسية بأوصاف وضيعة مهما كان الإختلاف في الرأي , جاء هذا التحقيق الصحافي ليشكل صدمة لقراء القبس للأسباب السابقة وأيضا  لأن هذا التحقيق ينشر في الجريدة نفسها التي تجمع آلاف الكويتيين في ساحة الإرادة تفاعلا مع الخبر الذي نشرته عن قضية  تضخم الإيداعات المليونية في حسابات بعض النواب  .


التحقيق الصحافي الذي نشر تحت عنوان "الست «كيداهم» في ساحة القرادة!"  لا يفهم من محتواه غير مهاجمة من تجمع إستنكارا للنواب القبيضة , والحط من قدر الشباب الكويتي الذي حضر من مختلف الأطياف الإجتماعية والسياسية لينقذ الدولة من خطر السقوط في مستنقعات الرشوة .


والغريب في الموضوع أن جريدة القبس نشرت مع هذا التحقيق رسما كاريكاتيريا  يصور ساحة الإرادة تتحول إلى ملهى ليلي يضم رجال يتحزمون ويرقصون رقصا شرقيا ووسطهم راقصة شمطاء .


التحركات التي أجريت مع إدارة الجريدة , عبر موقع تويتر , لتقديم إعتذار عن هذه الخطيئة باءت بالفشل فإدارة الجريدة ترى أن ما نشر ليس سوى رأي لمن كتبه وبإمكان أي قاريء أن يرد عليه وهو موقف برأيي أشد فجورا من الموضوع نفسه فما نشر لا يعتبر مقالة تمثل رأي شخص بل موضوعا صحافيا يمثل الجريدة نشر في مجلة القبس ولهذا وحين تنشر أي جريدة خبرا مغلوطا نجد التصحيح يصدر من الصحيفة نفسها لا من الكاتب نفسه .


مجموعة من حضور تجمع إسقاط الراشي والمرتشي ممن حضروا وعوائلهم التجمع رفضوا هذا التشكيك وقرروا التصدي له عبر طلب إعتذار من الجريدة أولا ولاحقا إذا فشلوا في ذلك عبر رفع دعوى قضائية توثق للتاريخ  هذا التعدي على كرامات الكويتيين .


والمجال مفتوح للمشاركة في الدعوى القضائية إن قررت عبر هذا الإيميل : dahim98@gmail.com



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق