الخميس، 28 يناير، 2010

من القاتل الحقيقي لشباب الكويت في " وصلة الدوحة " ؟


صور من وقع الكارثة ( المصدر - جريدة النهار)





يسحق شباب الكويت بسبب حوادث السيارات ولا نرى من وزارة الداخلية سوى تصريح من ناطقها الرسمي يبريء الوزارة ويضع اللوم كله على أولياء الأمور .




وفي كارثة " وصلة الدوحة" التي ذهب ضحيتها خمسة مواطنين أبرياء أيضا يتم وقبل التحقيق في هذه الكارثة إدانة أولياء الأمور وتتم تبرئة وزارة الداخلية .




وكما في حوادث سابقة مثل كارثة حريق الجهراء وغيرها يتم فيها تحميل المسؤولية لافراد ويتم فيها نسيان الإهمال الحكومي الواضح والذي يمهد وللأسف لبيئة حاضنة للكوارث , من المتوقع أيضا أن تنتهي كارثة " وصلة الدوحة " من دون أن يدفع مسؤول ما ثمن الإهمال الذي جعل وزارة الداخلية لا تحضر إلى موقع الكارثة إلا بعد أن وقعت في حين أن الدولة تدفع الملايين للعاملين فيها من الخزانة العامة كي يسعوا إلى منع حصول الكارثة قبل حصولها ما أمكنهم ذلك .




وفي هذا الصدد نوجه هذه الأسئلة غير البرلمانية لجهات عدة ونتمنى فقط أن يمتلك مسؤولي كل جهة ذرة من الشجاعة الأدبية وأن يقوموا بالرد عليها كي نشعر أنهم يستحقون الإحترام :




وزارة الداخلية




- ما هي اسباب عدم قدرة وزارة الداخلية على التصدي لظاهرة "التقحيص" التي تتزايد تدريجيا وخصوصا مع هطول الأمطار ؟


- هل طلبت الوزارة تعزيزات معنية من مجلس الوزراء للتصدي لهذه الظاهرة وتم رفضها ؟


- هل أعدت الوزارة خطة محدده للقضاء على هذه الظاهرة التي أخذت تفتك بشباب الكويت وبرجال الداخلية أنفسهم ؟


- حينما تتجمع عشرات السيارات في طريق سريع كوصلة الدوحة فهل يعتبر هذا التجمع أمرا مباحا أم أن التعليمات تتطلب من اقرب مركز للدوريات التحرك فورا لفض هذا التجمع منعا لأي كارثة قد تحصل ؟


- ما هو وضع دوريات المرور والنجدة في المناطق المحيطة بوصلة الدوحة ؟ وهل يتطلب الأمر إلى تقديم بلاغ كي يتم الإنتباه لمثل هذا التجمع ؟


- لماذا لم يتم التحرك للتصدي لهذا التجمع حينما قام أحد المواطنين بالإبلاغ عنه ؟


- كم عدد المسؤولين أو كبار الضباط أو الضباط أو العسكريين أو حتى المستخدمين الذي تمت إقالته بسبب قصور في أداء واجبهم الوظيفي منذ إنشاء وزارة الداخلية وإلى الآن ؟


- ما هي الكيفية التي تقوم فيها وزارة الداخلية بتقييم عملها السنوي من أجل تلافي السلبيات وتعزيز الإيجابيات ؟


- هل من صلاحيات الناطق الرسمي بإسم الوزارة تحميل مسؤولية ي كارثة أو حادث و قصور لجهات وافراد غير وزارة الداخلية أم أن تحميله لأولياء أمور ضحايا كارثة " وصلة الدوحة " كان تصريحا غير مسؤول تم فيه إستباق نتائج التحقيق ؟


- هل تعتبر وزارة الداخلية أن الحوادث المرورية تقع مسؤوليتها كاملة على أولياء الأمور أم تعتبر أن للوزارة دور مهم في منع وقوع هذه الكوارث في الأحوال كافة ؟






مجلس الأمة




- هل سبق لمجلس الأمة أن ناقش قضية تزايد عدد ضحايا الحوادث المرورية سنويا في جلسة مناقشة عامه تم فيها متابعة الإجراءات الحكومية في التقليل من هذه الحوادث التي تعتبر من أكبر اسباب القتل في الكويت ؟


- هل سبق لأي من النواب أن تقدموا بطلب في هذا الصدد ولم يتم التصويت عليه ؟


- ما هي الإجراءات الرقابية التي قام بها كل نائب على حده من أجل متابعة هذه الحوادث والتي تتزايد سنويا رغم ما يصرف من أموال عامه من أجل التصدي لها ؟


- هل من الوفاء بالقسم الدستوري وهو يمين غموس , إهمال القضايا المهمة كزيادة عدد القتلى الكويتيين بسبب حوادث المرور وعدم الإهتمام بها إلا حينما يسيل الدم الكويتي البريء على الأسفلت ؟


- كم عدد النواب الذين قاموا بالوساطة من أجل إطلاق سراح من يقوم "التقحيص" في المناطق السكنية أو في الطرق السريعة ؟


- ما هو موقف كل نائب حالي من قضية التوسط في قضايا "التقحيص" والإستهتار المروري ؟ وهل يتعهد كل نائب بتوقيع عريضة تتضمن تعهدا بعدم التدخل في قضايا الإستهتار المروري ؟








وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل والهيئة العامة للرياضة والشباب




- هل لدى هيئة الشباب والرياضة خطة إعلامية للتصدي لظاهرة "التقحيص" والإستهتار المروري ؟


- هل قامت هيئة الشباب والرياضة بإعداد دراسة موسعة لمعرفة كيفية إحتواء هذه الظاهرة وتحويلها إلى هواية نافعه يتم عبرها تحويل هوايات الشباب الكويتي في الإستعراض من هواية قاتلة إلى رياضة تحظى بالتشجيع ؟


- هل لا يزال نادي السيارات الذي أنشيء بعد التحرير بتوجيه سام من سمو امير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح - رحمه الله- قائما أم أنه تعرض للإغلاق ؟ وما هي اسباب الإغلاق إن كان ذلك قد تم ؟ ولماذا لم يتم تطوير هذه الفكرة النبيلة ليكون لهذا النادي أفرع في كل المحافظات ؟


- هل تقوم وزارة الشؤون بتقييم عمل جمعية السلامة المرورية للتاكد من قيامها برسالتها تجاه هذه ظاهرة "التقحيص" والإستهتار المروري ؟


- هل تقوم جمعية السلامة المرورية بحملات توعية ميدانية في الأماكن التي يتم فيها الإستعراض و "التقحيص" أم أنها تكتفي بمؤتمر سنوي يحضر فيه الجميع ما عدا اصحاب القضية الرئيسيين وهم الشباب الذي يقوم "التقحيص" أو من يعشق حضور هذه الإستعراضات ؟


- كم عدد الأعضاء الجدد الذين سجلوا في الجمعية خلال السنوات العشر الأخيرة ؟ وهل تم تسجيل أعضاء من الشباب القادر على النقاش مع الشباب الذي يقوم بالإستعراض ؟






وحين تتم الإجابة عن كل هذه الأسئلة ويتم معالجة الخلل يجوز حينذاك أخلاقيا وأدبيا توجيه النقد لأولياء أمور هؤلاء الضحايا .




رحم الله ضحايا الحوادث المرورية جميعا وألهم ذويهم الصبر والسلوان وأعان شعب الكويت على إهمال بعض الجهات الحكومية .


هناك تعليقان (2):

  1. عورت قلبي يا سيدي عندما تجاهلت الحل - ملينا من الأسئلة - حان وقت الاجابة .

    ردحذف
  2. الى غير معرف :

    اخي العزيز هذه الأسئلة تتضمن الإجابة وتهدف إلى تسليط الضوء على من يتحمل المسؤولية عبر إثارة التساؤلات .

    والحل برأيي يتمثل في محاسبة من لا يستطيع الإجابة على هذه الأسئلة بصوةتيه من المسؤولية .

    وسلامة قلبك من العوار :)

    ردحذف