السبت، 25 ديسمبر، 2010

يا بعض مطاوعة الكويت فكونا من شركم




لا أدري لماذا يقحم رجال الدين أنفسهم في شأن سياسي بحت لا يفقهون فيه الكثير ولا أدري لماذا لا يتقبلون حقيقة أنهم يثيرون الفتنه الحقيقة حينما يعتبرون بفتاويهم أن مواطنين مخلصين لأميرهم ينقلبون على طاعة سموه وهي مقولة باطلة وزائفة ويراد بها توفير الحماية للحكومة ولو كان كان ذلك على حساب إستقرار وطن صغير وآمن لم يسجل في تاريخه أن أحدا من أبنائه في تاريخه الحديث إنقلب على نظامه الحاكم حتى خلال الإحتلال العراقي الآثم حينما كانت الشرعية خارج الكويت.

ولا أدري لماذا يسعى بعض رجال الدين إلى هذا النوع الرخيص من التحريض فبدلا من أن يكونوا عناوين للإستقرار والتهدئة جعلوا من أنفسهم مصدرا للفتنه والشقاق ولهذا على طلبة العلم أن ينصحوا شيوخهم بأن يبتعدوا عن السياسة طالما كانوا غير متخصصين.

الإستجواب المقدم لسمو رئيس مجلس الوزراء يتطرق إلى مسألة تعطيل جلسات مجلس الأمة, وإلى كارثة ضرب وإهانة المواطنين والنواب في منطقة الصليبخات ولهذا لايوجد محل لطرح مسألة طاعة ولي الأمر فسمو الأمير حفظه الله لم يتسبب بتعطيل جلسات مجلس الأمة ولم يأمر بضرب المواطنين ولهذا نجد أن إثارة قضية طاعة ولي الأمر هكذا أمر يثير الشبهات.

الغريب أن سمو رئيس مجلس الوزراء لم يثير مثل هذا الأمر فلماذا نجد مثل هذا الطرح الذي يوحي بأن بعض الكويتيين يريدون قلب نظام الحكم?


الكويت يكاد يكون النظام السياسي الوحيد في العالم الذي لا يوجد فيه تيار أو حتى مواطن واحد يفكر بقلب نظام الحكم وهذه ميزة لأسرة الحكم ونعمه للشعب الكويتي ولهذا نرجو من النواب والسياسيين ورجال الدين والصحف ووسائل الإعلام أن يحترموا عقولنا وأن لا يجعلوا مسند الإماره عرضة للتجاذب السياسي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق