الأربعاء، 1 سبتمبر، 2010

المراجع العليا تدخلت فهل ينتهي عناد طلال ومرزوق ؟





حسب المعلومات الموثوقة تبذل المراجع العليا حاليا محاولة أخيرة لحل الأزمة الرياضية في الكويت عبر إيجاد حل عملي بعد أن عجزت كل أجهزة الدولة بما فيها مجلس الوزراء ومجلس الأمة والقضاء الكويتي عن إيجاد حل نهائي يجنب الكويت وقف مشاركة لاعبيها ومنتخباتها في المشاركات الإقليمية والدولية كما حصل في كارثة مشاركة منتخب السباحه الكويتي تحت العلم الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية للشباب التي أقيمت قبل أسابيع في سنغافورة .

وفي هذا الصدد إلتقت المراجع العليا أمس الثلاثاء أولا برئيس لجنة الشباب والرياضة في مجلس الأمة النائب مرزوق الغانم بحضور وزير سابق وخبير دستوري ثم عادت لتلتقي برئيس الإتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ طلال الفهد (المعترف به من قبل الفيفا ) بحضور الوزير السابق والخبير الدستوري نفسه .

وحسب المصادر تم بحث الأزمة الرياضية في اللقاءين وسبل حلها وخصوصا ما يتعلق بإتحاد كرة القدم .

ويتوقع خلال الأسبوع المقبل الخروج بصيغة نهائية يتم تطبيقها بشكل حازم وفوري من دون التراجع عنها تحت أي ضغط أو تصعيد نيابي أو رياضي .


والحل المتوقع يتخذ سيناريوهات عدة تحاول التقريب بين الآراء المتضادة بين أطراف الخلاف إلا أن هذه السيناريوهات تنتهي كلها بجعل عدد أعضاء الإتحاد الكويتي لكرة القدم 14 ناديا أي ممثل لكل نادي حسب قانون 5/2007 وبصيغة يصدق عليها الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) .

قبل نحو أسبوعين كتبت مقالة بعنوان " يا طلال ويا مرزوق رجاءً "شوية" ذوق " نشرت بالتزامن في جريدة الآن الإلكترونية http://alaan.cc/pagedetails.asp?nid=57462&cid=47 واليوم وبعد هذا التحرك غير المسبوق من المراجع العليا على طرفا النزاع ,مع إحترامي للأطراف الباقية , وعلى هذين الرجلين الذين آذيا الشباب الرياضي بمثل هذا النزاع العقيم أن يساهما في نجاح جهود المراجع العليا من أجل حل هذه الأزمة المستعصية عبر تنازل كل منهما عن بعض مطالباته في سبيل الصالح العام, وعبر تهدئة الأجواء خصوصا في أوساط المحيطين بهما من نواب وقيادات رياضية وجماهير من أجل تطبيق القوانين الرياضية أولا إذا كان هذا الأمر بالإمكان ثم تعديلها في شهر نوفمبر المقبل لتتواءم مع القوانين الدولية فيرفع الحظر عن المشاركات الكويتية ويعود علم الكويت ليرتفع خفاقا في كل سماء .


ومرة أخرى يا طلال ويا مرزوق( مع حفظ الألقاب ) للكويت عليكما حقوق .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق