الأربعاء، 2 يونيو، 2010

هكذا هاجمت شرذمة الكتاب الطبطبائي وأبطال وبطلات الكويت وهم في المعتقل الصهيوني

كويتيات شاركن في قافلة إسطول الحرية بعد إطلاق سراحهن ( المصدر رويترز)




كما توقعت لم تخيب شرذمة " التشكيك بكل ما هو وطني " من الكتاب ظني حينما توقعت ألا يتركون شريفا أو مصلحا أو وطنيا في الكويت إلا وهاجموه وشككوا في كل ما يقوم به فقط كي لا يكون هناك مثال في الكويت يستحق الإشادة حيث هاجمت أقلامهم الرخيصة النائب وليد الطبطبائي ومن معه من أبطال وبطلات الكويت حتى حين كان هؤلاء الوطنيين في المعتقل الصهيوني , وحتى حينما كانوا يواجهون مصيرا لم يعرف بعد لدى عدو أرعن .




لدى هؤلاء الكل فاسد و جاهل و له أهداف ومصالح مخفية, وكل ما يحصل في الكويت من محاولات للتصدي للفساد مجرد عبث وهم وحدهم أصحاب الآراء الصحيحة, وهم وحدهم الوطنيين , والله والناس يعلمون أنهم تربوا وعاشوا في و من المال السحت .



لم يصبروا قليلا كي يتضح المشهد الأخير في قافلة أسطول الحرية فسددوا سهامهم لأبطال وبطلات الكويت حين كان هؤلاء الأبطال يغامرون بالأرواح من أجل نجدة المستضعفين من أهل فلسطين , و حينما كانوا يشاركون بالنيابة عن كل كويتي في هذا الشرف العظيم , ومعهم مئات المتطوعين من عشرات البلدان ومختلف الأديان .




مؤسف أن نجد من يطعن ويهمز ويلمز بكل ما هو وطني فسبحن الذي فرق بين الماء الصافي النقي وبين الماء الآسن المليء بالحشرات .
هم يريدون كل من على هذه الأرض فاسد كما هم كي لا يشعرون بأنهم شواذ عن الكويت التي جبل أهلها على التمسك بثوابت العروبة والإسلام منذ حرب فلسطين الاولى ومرورا بالثورة الجزائرية وبثورات عربية وإسلامية قامت ضد المستعمر الأجنبي .




لتذهب السلطة الفلسطينية هي وحماس وكل تنظيم سياسي فلسطيني ولكن وفي الوقت نفسه ليبقى الشعب الفلسطيني الأعزل في ذاكرة كل كويتي, ففلسطين موطن أولى القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين لا يمكن للكويتيين أبناء العرب الأوائل الذين قام أجدادهم بحكم العالم بأسره تحت راية الخلافة الإسلامية أن يتخلوا عنها لمجرد أن بعض المتاجرين بهذه القضية وقفوا موقفا مشينا ضد الكويت خلال الغزو العراقي الآثم .




كيف نقبل ونحن من تعرض للظلم من الجيش العراقي أن نحمل أطفال فلسطين والذين ولدوا جميعا بعد إحتلال الكويت ذنب قيادات فلسطينية فاسدة ؟ .




هذه الشرذمة من الكتاب ليس لديها ما هو وطني كي تتفاخر فيه فتاريخها مشبوه مشبوه مشبوه , ولهذا تجدها تتمسك بقضايا عامة كي تطعن من خلالها بكل من هو وطني حقيقي, فهذه الشرذمة تريد أن يكون الكويتيين مجرد أتباع أذلاء لأصحاب المال السحت والنفوذ ولهذا تجدهم لا يتورعون عن شتم وسب أي شريف في هذا البلد بعبارات شيطانية الأحرف والمعاني .




الكويت ستبقى بلدا عربيا إسلاميا لن ينقطع عن نصر أمته شاء من شاء من هؤلاء المرجفين الأذلاء وأبى من أبى .

هناك 4 تعليقات:

  1. احمد البصيري2 يونيو، 2010 1:36 م

    صدقت وبوركت يداك
    منهم كاتب معروف بنفاقه يقول البارحه
    واضحه ان القضيه مصالح انتخابيه شوفو اللي رلحي اللي دشاديش قصار ونقابات ووو

    ما اقول للطبطبائي لا يهمونك هالاشكال لانه الله قال لنبيه
    ( فلا تأس على القوم الفاسقين )

    ردحذف
  2. تحياتي بومحمد،
    أشكرا علي حسن الطرح كما عودتنا و نحن من المتابعين لما تسطر أناملك الساحره من حس مرهف و...قومي.

    أود طرح سؤالي الألمعي اليتيم (اسقاطا علي مقالتك أعلاه!) ما هي أهمية بيت المقدس بالنسبة للاسلام السياسي (و السياسي فقط، الديني/الروحانية معروفه)؟؟؟

    ردحذف
  3. الاسلام السياسي يهمه ان يرفع شعارات تجذب الاتباع له .
    ولكن حينما تفكر في ذلك دكتور مصلح تجد ان كل سياسي يصنع ذلك .

    فهل هو مبرر ؟

    في إعتقادي ان السياسة والدين لا تتعارضان فالدين يتضمن السياسة الشرعية ولكن الخطأ توجيه الدين وفق نسق سياسي إقصائي .

    ردحذف
  4. السلام عليكم
    اسمح لي بالمرور علي روعت ما انتجت اناملك
    دمت من الاوائل
    تحياتي

    ردحذف