الاثنين، 16 أغسطس، 2010

أيها العنصريون الجدد : شسالفة اللخمه ؟






حين سمعت عبر صديق أن مرشح " نبي ناكل وياكم " أتهم أهل الغوص بالشذوذ الجنسي مع حيوان اللخمة تصورت أن هذه الخطيئة ستكلفه كثيرا ولكن ولسبب غير مفهوم لم أجد كاتبا واحدا أو سياسيا واحدا أو أحدا ممن يطرح نفسه في القنوات الفضائية كباحث في تاريخ الكويت يقوم فيرد على هذا الإفك العظيم , ولهذا كله أدركت جيدا أنه لأجل "عين" تكرم "خطيئة" .

هل يقبل الإنسان أن يتعرض تاريخ أجداده لهذه الإساءة العلنية التي تعاد بشكل مستمر من دون أن يرد عليها ولو بحرف ؟ وهل بالفعل قام كاتب ما بالرد ولكن الصحف اليومية رفضت نشر ذلك حتى لا "تشوش" على مرشح " نبي ناكل وياكم " وهو يخوض حربه المقدسة ضد البدو في الكويت ؟ .

من المخجل ألا يتحرك ولو رجل واحد أما إذا شح الرجال فرب إمرأة واحدة ترد على من يتهم أهل الكويت بالشذوذ الجنسي فتلجمه وتوقفه عند حده فكرامات هؤلاء الرجال العظام الذي خاضوا المستحيل من أجل توفير لقمة العيش لا يمكن أن تترك للتطاحن السياسي المقيت .

حسنا سأقوم بتولي هذا الدور عن من لم يتحلى بالشجاعة الأدبية فكوني مواطن كويتي من أصل بدوي لا يعني أن الموضوع لا يعنيني ليس فقط لأنني أرتبط بصلة الدم مع أحفاد هؤلاء الغاصة بل لأن الدفاع عن كرامات الكويتيين أحياء وأمواتا مسؤولية يجب أن لا ننشغل عنها بعنصرية بغيضة قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم " إتركوها فإنها نتنه " .

ولهذا كله أقول أن أهل الغوص أكرم قدرا وأرفع شأنا من أن يتهموا بالشذوذ الجنسي فهم الذين سجدت جباههم لله أينما كانوا, وفي القصص التي رواها الشيخ أحمد القطان عن تاريخ الغوص في الكويت وفي كتاب "نواخذة السفر الشراعي في الكويت" الدكتور يوسف يعقوب الحجي آلاف "السوالف" عن ورع هؤلاء الأجداد وتقواهم في السر والعلن .

لابد من إعتذار علني وسريع فكرامات الناس لا يمكن أن تترك هكذا لمن هب ودب .

هناك تعليقان (2):

  1. موضوع اللخمة مثل موضوع ما يجري في المدارس المتوسطة يومياً في الكويت.
    ويا داهم من متى أحمد القطان مؤرخ؟ وبالذات مؤرخ بتاريخ الغوص! وهل تتوقع منه أو من يوسف الحجي (إخونجي آخر) أن يتطرقوا لموضوع اللخمة؟ وهو موضوع لم يدون في أي كتاب لكنه ينقل عن الأولين.. كما دون عن بعض خلفاء الإسلام تمتعهم بغلمان في المغرب والأندلس.
    لا يجب أن تأخذنا العزة في أن ننكر تاريخنا مهما كان قبيحاً. مو غصب نكون أحسن ناس.

    ردحذف
  2. عزيزي داهم اليوم مقالتك تفتح النفس يا هيك الحكي يا فلا
    و بالفعل بعض البشر مو بشر انما مثل بنات آوى الجبانه تعيش علي لحم الجيفه

    ردحذف