الاثنين، 23 أغسطس، 2010

هكذا كان حديث وليد الجري من دون تحوير

الجري يتحدث للطالب فهد الكندري من برنامج 7 +1 في تلفزيون الإتحاد


قبل التعليق على اللقاء الحصري الذي أجراه برنامج 7 + 1 في تلفزيون الإتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة www.nuks.org مع النائب السابق وليد الجري من المهم التأكيد على أن الجري لم يقل في لقاءه , كما حورت إحدى الصحف , بأن كتلة العمل الشعبي " لم تنضج بعد لتتحول إلى حزب سياسي " بل قال بالنص " وفيما يخص التحول إلى تنظيم سياسي فهذا الأمر يحتاج إلى النضج في عوامل متعدده وهناك رأي بأن هذه العوامل توافرت كما أن هناك رأي آخر له إتجاه آخر يرى بعدم نضوج هذه الأجواء وأنها غير مهيأة وبالتالي يكون هناك تباين في الآراء ." أي أنه لم يتبنى رأيا محددا ولهذا فالعنوان الأقرب للدقة يفترض أن يكون " الجري : هناك تباين في الآراء في مسألة تحول كتلة العمل الشعبي إلى حزب سياسي " .

رحم الله الآباء المؤسسين للصحافة الكويتية الذين لو كانوا أحياء لربما أصيبوا بالسكتة الدماغية من التردي المهني الذي يجعل كل صحيفة تؤول التصريحات المباشرة بما تريد لا بما هو مقصود .

اللقاء ونشره يعتبر انجازا حقيقيا للإتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة وللطلبة المبدعين المشرفين على تلفزيون الإتحاد خصوصا أن كثيرا من الصحافيين في الكويت وخارجها ومنهم كاتب هذه المدونة , حاولوا جميعا الإنفراد بمثل هذا اللقاء ولم يستطيعوا ما يؤكد أن الشباب الكويتي قادر على الإبداع والتميز إذا ما أعطي الثقة وأفسح له المجال بدلا من فسح المجال أمام منتجين ومعدين ومقدمين وافدين بعضهم لا يسمن ولا يغني من جوع ولا يفقه في الواقع المحلي الكويتي إلا بالقدرالذي يتيحه لهم صاحب رأس المال الإعلامي .

أما اللقاء في حد ذاته فقد تضمن أفكارا ورؤى من النائب وليد الجري جاءت كالتالي :

- لماذا لا تبادر الحكومة بالإصلاح فالحكومة ليس دورها فقط إنشاء المرافق وإدارة العمل اليومي والتعيينات والأهم من كل ذلك كيفية مجاراة المجتمعات المتحضرة .
- آمل أن تكون لنا حكومة سباقة تسابق المجتمع في الإصلاح وتكون لها روح المبادرة في الإصلاح لا روح الممانعة و من المهم أن يكون لدى البلد إستراتيجية ورؤية تقوم الحكومة بالدفاع عنها وكسب المؤيدين لها .
- تعديل الدستور يتطلب مناخ سياسي غير متوافر شبيه بالمناخ السياسي الذي نتج عنه دستور 1962 فالحد الأدنى من دستور 1962 لم يطبق ووعد الدولة أنتهك عبر الحل غير الدستوري وتزوير إنتخابات 1967 .

- استخدام القوة التصويتية في غير رغبة المجتمع لن يكون بمعزل عن الارادة الشعبية فلا يمكن لقاعة عبدالله السالم أن تكون مغردة خارج الإطار المجتمعي.

- التحول إلى تنظيم سياسي يحتاج إلى النضج في عوامل متعدده وهناك رأي بأن هذه العوامل توافرت كما أن هناك رأي يرى بعدم نضوج هذه الأجواء و إشهار الاحزاب تطور طبيعي ولكنه ليس غاية في حد ذاتها والمهم أن تكون كويتية المنشأ وكويتية المنفعه وكويتية البداية والنهاية.

- المال السياسي يتم في كثير من الأحيان تحت نظر المجتمع والمسؤولين والمعنيين وما تم من كبح له كانت محاولات شكلية ليس إلا .

- مالم توجد إرادة ورغبة حقيقية وفاعلة في الإصلاح من قبل الحكومات المتعاقبة فلن تجد الحل لا بالدائرة الواحدة ولا الدوائر العشر ولا الدوائر الخمس ولا حتى الدوائر الخمس والعشرين و الدائرة الواحدة ستمكن ناخب الجهراء من التصويت لمرشح من الدعية وستمكن ناخب الفحيحيل من التصويت لمرشح في الفروانية وستمكن الناخب في الشويخ من التصويت لمرشح في الصباحية.
- لو أن الوزراء الآخرين كان لهم موقف حقيقي مساند لإستقالة الدكتور أنس الرشيد لما إحتجنا إلى حل مجلس الأمة ولكان هناك قبول من الحكومة بتعديل الدوائر إلى الخمس دوائر .

- حين تكون هناك فوضى في المعاملات والخدمات فكل ذلك يتم من أجل خلق أطراف ليتم التأثير عليها وتوجيهها لاحقا , ومن أجل الرغبة في نجاح سين من الناس وفي عدم نجاح ص من الناس .

- هيئات المجتمع المدني توجه البوصلة بشكل السليم وتدفع بإتجاه دعم الدور الرقابي والتشريعي لأعضاء مجلس الامة و يجب ألا نكتفي في اي مسيرة ديمقراطية بجناحي المجلس والحكومة بل هناك أجنحة أخرى دافعه ومؤثرة وفاعلة .

- الخصخصة ليست غاية بل هي وسيلة من وسائل الإصلاح و يجب عدم النظر إلى الخصخصة إلى أنها حتمية و أنها طوق النجاة الذي سيخرجنا من أي أزمة مالية أو أزمة إقتصادية للخصخصة التي تهدر المال العام وتحوله من مال عام إلى مال خاص .

هناك تعليق واحد:

  1. شكرا داهم على الموضوع واتمنى اشوف الأخ وليد في أي موقع كان ليخدم بلده بعد ان قل الرجال الأمناء الأقوياء أمثاله في الكويت

    ردحذف