الخميس، 20 يناير، 2011

وزارة الداخلية تبريء الجاني في قضية الإعتداء على زايد الزيد حتى قبل القبض عليه !!

سمو رئيس الوزارء الشيخ ناصر المحمد خلال زيارته لزايد الزيد


لولا طبيب شركة نفط الكويت الشهم الذي رفض تغيير التقرير الطبي لضاعت قضية القتيل المعذب محمد الميموني للأبد ولواصل وزير الداخلية تصديق قيادات وزارته التي ورطته أمام ممثلي الأمة ببيان كاذب من الألف إلى الياء ولربما قيل حينها أن الميموني 'طق نفسه طلبا للشهرة' .

ولولا قناة الجزيرة و مصورو الصحافة المحلية, ولولا قيام البعض بتوثيق عملية السحل في موقع اليوتيوب لصدّق العالم رواية قيادات وزارة الداخلية والتي أتهمت رصيف منزل النائب جمعان الحربش في التسبب في الإصابات التي تعرض لها المواطنون والنواب وفي التسبب بعملية السحل التي تعرض لها الدكتور عبيد الوسمي , ولربما قيل حينها أن عبيد الوسمي " طق نفسه طلبا للشهرة " .

لولا قيام الكاتب والمحامي محمد عبدالقادر الجاسم بترخيص كتابه "آخر شيوخ الهيبة " من قبل وزارة الإعلام المتضمن مقالاته التي نشرها في موقع ميزان طوال سنوات خمس مضت , ولولا قيام مقربين منه بإهداء نسخ من هذا الكتاب إلى الديوان الأميري لصدق البعض رواية ضابط أمن الدولة التي أتهم فيها وفقا لهذا الكتاب الجاسم بالتحريض على قلب نظام الحكم والمساس بمقام أمير البلاد ولربما قيل حينها وقد قيل بالفعل " أنه ورط نفسه طلبا للشهرة " .

لولا كذب ضباط المباحث في قضية محمد الميموني , ولولا ظهور براءة الرصيف في قضية الإعتداء على المواطنين والنواب وسحل الدكتور عبيد الوسمي , ولولا الشعور الشعبي العارم بأن محمد الجاسم يلاحق سياسيا بغطاء قانوني لربما واصلنا النقاش مع من يشكك في رواية الزميل زايد الزيد في شأن تعرضه للضرب على يد مجهول خلال خروجه من ندوة عقدت في مقر مظلة العمل الكويتي (معك) العام قبل الماضي , ولكن وبعد كل ما حصل في قضايا القتيل المعذب محمد الميموني , وأحداث الإعتداء على النواب , وملاحقة محمد الجاسم سياسيا بغطاء قانوني لم يعد هناك مجالا لمناقشة إدعاء ضابط المباحث في أن الزيد "طق نفسه طلبا للشهرة " فهذا الإدعاء إن لم يكن كذبا صريحا بحق مواطن كويتي تعرض للضرب فأنه يعد محاولة لا تليق بوزارة الداخلية لترك قضية إعتداء سياسي تمر مرور الكرام .

والغريب أن القول بذلك بدلا من تقييد القضية ضد مجهول يحرم الزيد من حق فتح القضية مجددا حين تتوافر دلائل جديدة كما أنه يعني عمليا عدم قيام وزارة الداخلية بتحريات أخرى قد توصل للجاني كما أن ذلك يأتي ضمن حملة الإساءة إلى الزيد ولهذا سيشعر الجاني بالإطمئنان ما يجعله من ناحية معنوية أكثر إستعدادا لتكرار الإعتداء ربما على الزيد أو على كاتب شريف آخر .



والغريب أيضا أن إتهام الزيد بـ " طق نفسه طلبا للشهرة " يأتي بشكل متناغم مع إشاعة روجها كتابة ومسجات وإيميلات كاتب سليط اللسان لا يشعر بالراحه حينما يرى أحدا يتصدى للفساد وأذنابه .

أما الشهرة والبحث عنها فكما هو معروف في الكويت فضباط المباحث والقياديين في إدارات المباحث ينافسون في الشهرة اللاعبين والفنانين وسبق لمحافظ حولي الفريق عبدالله الفارس أن أنتقد ظهور ضباط المباحث علنا حينما كان قياديا في وزارة الداخلية .

الآن ستخرس ألسنة المرجفين , وستقبر همهمات المرجفين فزايد الزيد الذي لم يتراجع عن الصدع بكلمة الحق لن يتأثر بخفافيش الفتنه بعد أن ظهر أن الإعتداء عليه كان لأسباب سياسية بحته, وأن كل ما قيل عدا ذلك مجرد سيناريو وضيع ومكمل للإعتداء .


في الخامس من أكتوبر العام 2009 وبعد يوم من الإعتداء على الزميل زاي الزيد كتبت مقالة وجهتها للإبن الغالي طلال زايد الزيد قلت فيها " الإبن الغالي طلال وأنا أعلم أنك لم تهتز لما كتبه المرجفون في الأرض من مقالات ورسائل هاتفية تشكك في ذمة والدك إلا أن الدم الذي سال وخالط تراب الكويت الغالي أمس يرد على كل هؤلاء فبدلا من أن يقدموا دليلا واحدا رأينا لغة العقل تتلاشى ولغة اللسان تختفي وتبدأ لغة القوة الجسدية والتي لا تسود إلا في شريعة الغاب .

هذه الفقرة تصلح للكتابة في كل زمان .

هناك تعليق واحد:

  1. الله ماراح يضيع حق احد وبشر القاتل بقتل ولو بعد حين الله ينتقمن من كل الي شاركو في تعذيبهم وقتل الميموني الله يرحمك شاب في بداية عمره ومواطن كويتي يعذب حتى الموت ليش شنو مسوي علشان يخذ كل هذا والله ينتقم انشالله شرا انتقم

    ردحذف