الثلاثاء، 1 يوليو، 2008

برلمان الاجازة الصيفية




أستغرب ورغم التصعيد الاقليمي ومخاطر الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
أن تستمر عطلة مجلس الامة الكويتي 4 أشهر او 117 يوم أو 2808 ساعة.

حين يفكر المرء في مدى طول هذه المده يشعر ان المخلصين من النواب
في عملهم قليل وإن كل ما طرح او لنقل أغلب ما طرح في الندوات الانتخابية
كان بالفعل ضحك على الذقون وإلا فلماذا لم يستمر مجلس الامة في العمل
على الاقل إلى نهاية شهر يوليو أم أن الاجازة الصيفية والتمتع
في براد لندن وباريس وبيروت وأبها وصلالة كان أهم من مصالح الشعب وهمومه .

أعضاء مجلس الامة يحتاجون إلى أن نخاطبهم بالحقائق فلا يجوز بعد اليوم
أن نترك مصير الأمة لتجاذبات ومشادات بين أفراد يحملون صفة نواب في مجلس الامة
فالمطلوب ان يتم وقف كل نائب يتعدى حدوده الدستورية عند حده فمستقبل الكويتيين
لا يجوز على الاطلاق ان تكون رهنا لمغامرات بعض النواب فالظهور
بمظهر النائب القوي والمعارض يجب ان يتم من خلال نهج عميق
ومتابعة حثيثة وليس فقط لمجرد كلمات تقال بإنفعال لكسب تعاطف الناخبين
وحين يحين التصويت يتوارى الصوت جبنا فيدلى به من غير قناعه .


117 يوما وهم في إجازة من دون عمل أو رقابة أو تشريع إلا من رحم ربي
إذن كيف ستكون لهؤلاء الأهلية كي يطالبوا الحكومة بالاتقان في العمل .


الاجازة الصيفية الطويلة لأعضاء مجلس الامة رغم وجود حاجة ملحة
لمزيد من الجلسات البرلمانية إهانة لا تغتفر وخطيئة يجب
أن يستشعر النواب قبل غيرهم كم كانت كبيرة بحق الكويت .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق